Seraj al-Reza

مناجات منظومۀ حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام

باب اول: تعقیبات، دعاها و مناجات‌ها — فصل هشتم در مناجات است

Mafatih al-Jinan

مناجات منظومۀ حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام

منقول از صحيفۀ علويه:

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُإِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِيإِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُإِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُإِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌإِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُإِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُإِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعٌإِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُإِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ بَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُإِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُإِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُإِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اَلتُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُإِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُإِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْ وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُإِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُإِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌإِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُإِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُإِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُإِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍإِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُإِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُإِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌإِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِ وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌإِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُوَ لاَ تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي شَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُوَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ)و نيز در صحيفۀ علويه مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه اول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله و لغات غريبه بود و بنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم [17]:

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُإِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِيإِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُإِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُإِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌإِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُإِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُإِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعٌإِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُإِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ بَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُإِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُإِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُإِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اَلتُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُإِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُإِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْ وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُإِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُإِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌإِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُإِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُإِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُإِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍإِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُإِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُإِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌإِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِ وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌإِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُوَ لاَ تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي شَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُوَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ)و نيز در صحيفۀ علويه مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه اول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله و لغات غريبه بود و بنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم [17]:

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْعُلَى تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَ تَمْنَعُإِلَهِي وَ خَلاَّقِي وَ حِرْزِي وَ مَوْئِلِيإِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِي سُؤْلَهَا فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ اَلنَّدَامَةِ أَرْتَعُإِلَهِي تَرَى حَالِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ أَنْتَ مُنَاجَاتِي اَلْخَفِيَّةَ تَسْمَعُإِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لاَ تُزِغْ فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعٌإِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي أَرْجُو وَ مَنْ ذَا أُشَفِّعُإِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُإِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي إِذَا كَانَ لِي فِي اَلْقَبْرِ مَثْوًى وَ مَضْجَعٌإِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُإِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ بَنُونَ وَ لاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُإِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً وَ إِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُإِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَى يَتَمَتَّعُإِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ اَلتُّقَى فَهَا أَنَا إِثْرَ اَلْعَفْوِ أَقْفُو وَ أَتْبَعُإِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا رَجَوْتُكَ حَتَّى قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُإِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ اَلطَّوْدَ وَ اِعْتَلَتْ وَ صَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَ أَرْفَعُإِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي وَ ذِكْرُ اَلْخَطَايَا اَلْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُإِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُمْحُ حَوْبَتِي فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعٌإِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَ رَاحَةً فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُإِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُإِلَهِي حَلِيفُ اَلْحُبِّ فِي اَللَّيْلِ سَاهِرٌ يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَ اَلْمُغَفَّلُ يَهْجَعُإِلَهِي وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍإِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً وَ قُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُإِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي وَ إِلاَّ فَبِالذَّنْبِ اَلْمُدَمِّرِ أُصْرَعُإِلَهِي بِحَقِّ اَلْهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وَ حُرْمَةِ أَطْهَارٍ هُمْ لَكَ خُضَّعٌإِلَهِي بِحَقِّ اَلْمُصْطَفَى وَ اِبْنِ عَمِّهِ وَ حُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعٌإِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُوَ لاَ تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي شَفَاعَتَهُ اَلْكُبْرَى فَذَاكَ اَلْمُشَفَّعُوَ صَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ وَ نَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ)و نيز در صحيفۀ علويه مناجاتى ديگر منظوم از آن حضرت نقل كرده كه اول آن يا سامع الدعاء است چون مشتمل بر كلمات مشكله و لغات غريبه بود و بنا بر اختصار است ما آن را ذكر ننموديم [17]:

In the printed edition: page 129–131

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت