قسم اول اعمال مشتركه
آن است كه متعلق به همه ماه است و اختصاصى به روز معين ندارد و آن چند امر است:
اول آنكه در تمام ايام ماه رجب بخواند [دعاى يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ اَلسَّائِلِينَ]
اين دعا را كه روايت شده حضرت امام زين العابدين عليه السلام در حجر در غره رجب خواند
يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ اَلسَّائِلِينَ وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ اَلصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ اَللَّهُمَّ وَ مَوَاعِيدُكَ اَلصَّادِقَةُ وَ أَيَادِيكَ اَلْفَاضِلَةُ وَ رَحْمَتُكَ اَلْوَاسِعَةُ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
دوم بخواند اين دعا را كه حضرت صادق عليه السلام در هر روز ماه رجب مىخواندند [خَابَ اَلْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ]
خَابَ اَلْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ وَ خَسِرَ اَلْمُتَعَرِّضُونَ إِلاَّ لَكَ وَ ضَاعَ اَلْمُلِمُّونَ إِلاَّ بِكَ وَ أَجْدَبَ اَلْمُنْتَجِعُونَ إِلاَّ مَنِ اِنْتَجَعَ فَضْلَكَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ وَ خَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ وَ فَضْلُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ وَ نَيْلُكَ مُتَاحٌ لِلْآمِلِينَ وَ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ وَ حِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ عَادَتُكَ اَلْإِحْسَانُ إِلَى اَلْمُسِيئِينَ وَ سَبِيلُكَ اَلْإِبْقَاءُ عَلَى اَلْمُعْتَدِينَ اَللَّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدَى اَلْمُهْتَدِينَ وَ اُرْزُقْنِي اِجْتِهَادَ اَلْمُجْتَهِدِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنِي مِنَ اَلْغَافِلِينَ اَلْمُبْعَدِينَ وَ اِغْفِرْ لِي يَوْمَ اَلدِّينِ
سوم [بخوان در ماه رجب اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ اَلشَّاكِرِينَ لَكَ]
شيخ در مصباح فرموده معلى بن خنيس از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود: بخوان در ماه رجب
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ اَلشَّاكِرِينَ لَكَ وَ عَمَلَ اَلْخَائِفِينَ مِنْكَ وَ يَقِينَ اَلْعَابِدِينَ لَكَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ وَ أَنَا عَبْدُكَ اَلْبَائِسُ اَلْفَقِيرُ أَنْتَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ وَ أَنَا اَلْعَبْدُ اَلذَّلِيلُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اُمْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِي وَ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِي يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلْمَرْضِيِّينَ وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَمؤلف گويد كه سيد بن طاوس نيز اين دعا را در اقبال روايت كرده و از روايت او ظاهر مىشود كه اين دعا جامعترين دعاها است و در همه اوقات مىتوان خواند: