هفتم [زيارت رجبيه]
و نيز شيخ روايت كرده از جناب ابو القاسم حسين بن روح رضي الله عنه كه نايب خاص حضرت صاحب الامر عليه السلام است كه فرمود: زيارت كن در هر مشهدى كه باشى از مشاهد مشرفه در ماه رجب به اين زيارت مىگويى چون داخل شدى
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِي رَجَبٍ وَ أَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ اَلْحُجُبِ اَللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ [مَشَاهِدَهُمْ] فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دَارِ اَلْمُقَامَةِ وَ اَلْخُلْدِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ إِنِّي [قَدْ] قَصَدْتُكُمْ وَ اِعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَ حَاجَتِي وَ هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ اَلْقَرَارِ مَعَ شِيعَتِكُمُ اَلْأَبْرَارِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدَّارِ أَنَا سَائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمُ اَلتَّفْوِيضُ وَ عَلَيْكُمُ اَلتَّعْوِيضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ اَلْمَهِيضُ وَ يُشْفَى اَلْمَرِيضُ وَ مَا تَزْدَادُ اَلْأَرْحَامُ وَ مَا تَغِيضُ إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ [مُؤَمِّمٌ] وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَى اَللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعِي بِحَوَائِجِي وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاحِهَا [إِيزَاحِهَا] وَ بِشُئُونِي لَدَيْكُمْ وَ صَلاَحِهَا وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ سَلاَمَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٍ [مُودِعٌ] يَسْأَلُ اَللَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْمَرْجِعَ وَ سَعْيَهُ [سَعْيُهُ] إِلَيْكُمْ غَيْرَ [غَيْرُ] مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضِ عَيْشٍ مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَى حِينِ [خَيْرِ] اَلْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِي اَلنَّعِيمِ اَلْأَزَلِ وَ اَلْعَيْشِ اَلْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ اَلْأُكُلِ وَ شُرْبِ اَلرَّحِيقِ وَ اَلسَّلْسَلِ [اَلسَّلْسَبِيلِ] وَ عَلٍّ وَ نَهَلٍ لاَ سَأَمَ مِنْهُ وَ لاَ مَلَلَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى اَلْعَوْدِ إِلَى حَضْرَتِكُمْ وَ اَلْفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ وَ اَلْحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ وَ صَلَوَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ