سراج الرّضا

چهارم چهار ركعت نماز بخواند

باب دوم: اعمال ماه‌ها — فصل اول در فضيلت و اعمال ماه مبارك رجب است

مفاتیح الجنان

شنیدن

دعای ام داود —

منبع صوت (استفاده آزاد با ذکر منبع): Duas.org

چهارم چهار ركعت نماز بخواند

و بعد از سلام دست خود را پهن كند و بگويد:

اَللَّهُمَّ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ يَا مُعِزَّ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ وَ أَنْتَ بَارِئُ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً وَ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَفْضُوحِينَ يَا مُرْسِلَ اَلرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ مُنْشِئَ اَلْبَرَكَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَ اَلرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ وَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ نِيرَ اَلْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ اَلَّتِي اِشْتَقَقْتَهَا مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ اَلَّتِي اِشْتَقَقْتَهَا مِنْ عِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَلَّتِي اِسْتَوَيْتَ بِهَا عَلَى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِهَا جَمِيعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِروايت است كه هر صاحب غمى اين دعا را بخواند حق تعالى او را از اندوه و غم آسايش بخشد) (144

پنجم عمل ام داود

كه عمده اعمال اين روز است و براى برآمدن حاجات و كشف كربات و دفع ظلم ظالمان مؤثر است و كيفيت آن بنا بر آنچه در مصباح شيخ است آن است كه چون خواهد اين عمل را بجا آورد روزه بگيرد روز سيزدهم و چهاردهم و پانزدهم را پس در روز پانزدهم نزد زوال غسل كند و چون وقت زوال داخل شود نماز ظهر و عصر را بجا آورد در حالتى كه ركوع و سجودشان را نيكو كند و در موضع خلوتى باشد كه چيزى او را مشغول نسازد و انسانى با او تكلم ننمايد پس چون از نماز فارغ شود رو به قبله كند و بخواند حمد را صد مرتبه و سوره اخلاص را صد مرتبه و آية الكرسي را ده مرتبه و بعد از اينها بخواند سوره انعام و بني إسرائيل و كهف و لقمان و يس و صافات و حم سجدة و حمعسق و حم دخان و فتح و واقعه و ملك و ن و إذا السماء انشقت و ما بعدش را تا آخر قرآن و چون از اينها فارغ شود بگويد در حالتى كه رو به قبله باشد:

صَدَقَ اَللّٰهُ اَلْعَظِيمُ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ ذُو اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ اَلْبَصِيرُ اَلْخَبِيرُ شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ اَلْكِرَامُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ اَلشَّاهِدِينَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلْمَجْدُ وَ لَكَ اَلْعِزُّ وَ لَكَ اَلْفَخْرُ وَ لَكَ اَلْقَهْرُ وَ لَكَ اَلنِّعْمَةُ وَ لَكَ اَلْعَظَمَةُ وَ لَكَ اَلرَّحْمَةُ وَ لَكَ اَلْمَهَابَةُ وَ لَكَ اَلسُّلْطَانُ وَ لَكَ اَلْبَهَاءُ وَ لَكَ اَلاِمْتِنَانُ وَ لَكَ اَلتَّسْبِيحُ وَ لَكَ اَلتَّقْدِيسُ وَ لَكَ اَلتَّهْلِيلُ وَ لَكَ اَلتَّكْبِيرُ وَ لَكَ مَا يُرَى وَ لَكَ مَا لاَ يُرَى وَ لَكَ مَا فَوْقَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَى وَ لَكَ مٰا تَحْتَ اَلثَّرىٰ وَ لَكَ اَلْأَرَضُونَ اَلسُّفْلَى وَ لَكَ اَلْآخِرَةُ وَ اَلْأُولَى وَ لَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ اَلثَّنَاءِ وَ اَلْحَمْدِ وَ اَلشُّكْرِ وَ اَلنَّعْمَاءِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ اَلْقَوِيِّ عَلَى أَمْرِكَ وَ اَلْمُطَاعِ فِي سَمَاوَاتِكَ وَ مَحَالِّ كَرَامَاتِكَ اَلْمُتَحَمِّلِ لِكَلِمَاتِكَ اَلنَّاصِرِ لِأَنْبِيَائِكَ اَلْمُدَمِّرِ لِأَعْدَائِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ وَ اَلْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ وَ اَلْمُسْتَغْفِرِ اَلْمُعِينِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ وَ صَاحِبِ اَلصُّورِ اَلْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ اَلْوَجِلِ اَلْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ اَلْعَرْشِ اَلطَّاهِرِينَ وَ عَلَى اَلسَّفَرَةِ اَلْكِرَامِ اَلْبَرَرَةِ اَلطَّيِّبِينَ وَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلْكِرَامِ اَلْكَاتِبِينَ وَ عَلَى مَلاَئِكَةِ اَلْجِنَانِ وَ خَزَنَةِ اَلنِّيرَانِ وَ مَلَكِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْأَعْوَانِ يَا ذَا اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ اَلَّذِي كَرَّمْتَهُ بِسُجُودِ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ اَلْمُطَهَّرَةِ مِنَ اَلرِّجْسِ اَلْمُصَفَّاةِ مِنَ اَلدَّنَسِ اَلْمُفَضَّلَةِ مِنَ اَلْإِنْسِ اَلْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحَالِّ اَلْقُدْسِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَ شَيْثٍ وَ إِدْرِيسَ وَ نُوحٍ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ اَلْأَسْبَاطِ وَ لُوطٍ وَ شُعَيْبٍ وَ أَيُّوبَ وَ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ يُوشَعَ وَ مِيشَا وَ اَلْخِضْرِ وَ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ وَ يُونُسَ وَ إِلْيَاسَ وَ اَلْيَسَعِ وَ ذِي اَلْكِفْلِ وَ طَالُوتَ وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَكَرِيَّا وَ شَعْيَا وَ يَحْيَى وَ تُورَخَ وَ مَتَّى وَ إِرْمِيَا وَ حَيْقُوقَ وَ دَانِيَالَ وَ عُزَيْرٍ وَ عِيسَى وَ شَمْعُونَ وَ جِرْجِيسَ وَ اَلْحَوَارِيِّينَ وَ اَلْأَتْبَاعِ وَ خَالِدٍ وَ حَنْظَلَةَ وَ لُقْمَانَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ [وَ تَرَحَّمْتَ] وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَوْصِيَاءِ وَ اَلسُّعَدَاءِ وَ اَلشُّهَدَاءِ وَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَبْدَالِ وَ اَلْأَوْتَادِ وَ اَلسُّيَّاحِ وَ اَلْعُبَّادِ وَ اَلْمُخْلِصِينَ وَ اَلزُّهَّادِ وَ أَهْلِ اَلْجِدِّ وَ اَلاِجْتِهَادِ وَ اُخْصُصْ مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ أَجْزَلِ كَرَامَاتِكَ وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَ سَلاٰماً وَ زِدْهُ فَضْلاً وَ شَرَفاً وَ كَرَماً حَتَّى تُبَلِّغَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ اَلشَّرَفِ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْأَفَاضِلِ اَلْمُقَرَّبِينَ اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتُ وَ مَنْ لَمْ أُسَمِّ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ أَوْصِلْ صَلَوَاتِي إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ اِجْعَلْهُمْ إِخْوَانِي فِيكَ وَ أَعْوَانِي عَلَى دُعَائِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ وَ بِكَرَمِكَ إِلَى كَرَمِكَ وَ بِجُودِكَ إِلَى جُودِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ بِأَهْلِ طَاعَتِكَ إِلَيْكَ وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْأَلَةٍ شَرِيفَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَةٍ وَ بِمَا دَعَوْكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا مُنِيلُ يَا جَمِيلُ يَا كَفِيلُ يَا وَكِيلُ يَا مُقِيلُ يَا مُجِيرُ يَا خَبِيرُ يَا مُنِيرُ يَا مُبِيرُ يَا مَنِيعُ يَا مُدِيلُ يَا مُحِيلُ يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ يَا بَصِيرُ يَا شَكُورُ يَا بَرُّ يَا طُهْرُ يَا طَاهِرُ يَا قَاهِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا سَاتِرُ يَا مُحِيطُ يَا مُقْتَدِرُ يَا حَفِيظُ يَا مُتَجَبِّرُ يَا قَرِيبُ يَا وَدُودُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا شَهِيدُ يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا هَادِي يَا مُرْسِلُ يَا مُرْشِدُ يَا مُسَدِّدُ يَا مُعْطِي يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ يَا رَافِعُ يَا بَاقِي يَا وَاقِي يَا خَلاَّقُ يَا وَهَّابُ يَا تَوَّابُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ يَا نَفَّاعُ يَا رَءُوفُ يَا عَطُوفُ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا مُعَافِي يَا مُكَافِي يَا وَفِيُّ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا نُورُ يَا مُدَبِّرُ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا قُدُّوسُ يَا نَاصِرُ يَا مُونِسُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا عَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا بَادِي يَا مُتَعَالِي يَا مُصَوِّرُ يَا مُسَلِّمُ يَا مُتَحَبِّبُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا جَوَادُ يَا بَارِئُ يَا بَارُّ يَا سَارُّ يَا عَدْلُ يَا فَاصِلُ يَا دَيَّانُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا سَمِيعُ يَا بَدِيعُ يَا خَفِيرُ يَا مُعِينُ [مُغَيِّرُ] يَا نَاشِرُ يَا غَافِرُ يَا قَدِيمُ يَا مُسَهِّلُ يَا مُيَسِّرُ يَا مُمِيتُ يَا مُحْيِي يَا نَافِعُ يَا رَازِقُ يَا مُقْتَدِرُ [مُقَدِّرُ] يَا مُسَبِّبُ يَا مُغِيثُ يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي يَا خَالِقُ يَا رَاصِدُ يَا وَاحِدُ يَا حَاضِرُ يَا جَابِرُ يَا حَافِظُ يَا شَدِيدُ يَا غِيَاثُ يَا عَائِدُ يَا قَابِضُ يَا مَنْ عَلاَ فَاسْتَعْلَى فَكَانَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى يَا مَنْ قَرُبَ فَدَنَا وَ بَعُدَ فَنَأَى وَ عَلِمَ اَلسِّرَّ وَ أَخْفَى يَا مَنْ إِلَيْهِ اَلتَّدْبِيرُ وَ لَهُ اَلْمَقَادِيرُ وَ يَا مَنِ اَلْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ يَا مُرْسِلَ اَلرِّيَاحِ يَا فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ يَا بَاعِثَ اَلْأَرْوَاحِ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلسَّمَاحِ يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ يَا نَاشِرَ اَلْأَمْوَاتِ يَا جَامِعَ اَلشَّتَاتِ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يَا فَاعِلَ مَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيّاً حِينَ لاَ حَيَّ يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى يَا حَيُّ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ بَدِيعُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ [تَرَحَّمْتَ] عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ اِرْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَ فَقْرِي وَ اِنْفِرَادِي وَ وَحْدَتِي وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ اِعْتِمَادِي عَلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ اَلْخَاضِعِ اَلذَّلِيلِ اَلْخَاشِعِ اَلْخَائِفِ اَلْمُشْفِقِ اَلْبَائِسِ اَلْمَهِينِ اَلْحَقِيرِ اَلْجَائِعِ اَلْفَقِيرِ اَلْعَائِذِ اَلْمُسْتَجِيرِ اَلْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ اَلْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ اَلْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ [نَفْسُهُ] وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ وَ عَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ دُعَاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بَائِسٍ مُسْتَكِينٍ بِكَ مُسْتَجِيرٍ اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَ أَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا اَلشَّهْرِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ اَلْمَشَاعِرِ اَلْعِظَامِ وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شَيْثاً وَ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ وَ يَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ اَلْبَلاَءِ ضُرَّ أَيُّوبَ يَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَ زَائِدَ اَلْخِضْرِ فِي عِلْمِهِ وَ يَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ وَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى وَ لِمَرْيَمَ عِيسَى يَا حَافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ وَ يَا كَافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسَى [عَنْ وَالِدَتِهِ] أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ وَ تُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ وَ إِحْسَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ جِنَانَكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حَلْقَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ وَ تُسَهِّلَ لِي كُلَّ عَسِيرٍ وَ تُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِشَرٍّ وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ وَ تَكْبِتَ [عَنِّي] كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حَاسِدٍ وَ تَمْنَعَ مِنِّي كُلَّ ظَالِمٍ وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَاجَتِي وَ يُحَاوِلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَتِكَ وَ يُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ يَا مَنْ أَلْجَمَ اَلْجِنَّ اَلْمُتَمَرِّدِينَ وَ قَهَرَ عُتَاةَ اَلشَّيَاطِينِ وَ أَذَلَّ رِقَابَ اَلْمُتَجَبِّرِينَ وَ رَدَّ كَيْدَ اَلْمُتَسَلِّطِينَ عَنِ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُپس سجده كن بر زمين و بر خاك بگذار دو طرف روى خود را و بگو

اَللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي وَ اِجْتِهَادِي وَ تَضَرُّعِي وَ مَسْكَنَتِي وَ فَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّو كوشش كن كه اشك بريزد چشمهاى تو اگر چه بقدر سر مگسى[سوزنى]باشد بدرستى كه اين علامت استجابت است) (148

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۱۴۳–۱۴۸

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت