Seraj al-Reza

ششم دوازده ركعت نماز به نحو ديگر

باب دوم: اعمال ماه‌ها — فصل اول در فضيلت و اعمال ماه مبارك رجب است

Mafatih al-Jinan

ششم [دوازده ركعت نماز به نحو ديگر]

و نيز شيخ روايت كرده از جناب ابو القاسم حسين بن روح رحمة الله عليه كه فرموده بجا مى‌آورى در اين روز دوازده ركعت نماز مى‌خوانى در هر ركعت حمد و سوره‌اى كه آسان باشد و تشهد مى‌خوانى و سلام مى‌دهى و مى‌نشينى و مى‌گويى بين هر دو ركعتى:

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي يَا نَجَاحِي فِي حَاجَتِي يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي يَا كَافِيَّ فِي وَحْدَتِي يَا أُنْسِي فِي وَحْشَتِي أَنْتَ اَلسَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ أَنْتَ اَلْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ أَنْتَ اَلْمُنْعِشُ صَرْعَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اِصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحٰابِ اَلْجَنَّةِ وَعْدَ اَلصِّدْقِ اَلَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَپس چون فارغ شدى از نماز و دعا، مى‌خوانى هر يك از حمد و اخلاص و معوذتين وقُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَوإِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُو آية الكرسي را هفت مرتبه و بعد مى‌گويى

لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِهفت مرتبه و بعد مى‌گويى هفت مرتبه

اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاًو مى‌خوانى هر دعا كه خواهى

هفتم [بخواند يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ وَ اَلتَّجَاوُزِ]

در اقبال و در بعض نسخ مصباح است كه مستحب است در اين روز اين دعا را بخوانند:

يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ وَ اَلتَّجَاوُزِ وَ ضَمَّنَ نَفْسَهُ اَلْعَفْوَ وَ اَلتَّجَاوُزَ يَا مَنْ عَفَا وَ تَجَاوَزَ اُعْفُ عَنِّي وَ تَجَاوَزْ يَا كَرِيمُ اَللَّهُمَّ وَ قَدْ أَكْدَى اَلطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ اَلْحِيلَةُ وَ اَلْمَذْهَبُ وَ دَرَسَتِ اَلْآمَالُ وَ اِنْقَطَعَ اَلرَّجَاءُ إِلاَّ مِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ اَلْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَ مَنَاهِلَ اَلرَّجَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً وَ أَبْوَابَ اَلدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً وَ اَلاِسْتِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مُبَاحَةً وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَ أَنَّ فِي اَللَّهْفِ إِلَى جُودِكَ وَ اَلضَّمَانِ بِعِدَتِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اَلْبَاخِلِينَ وَ مَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي اَلْمُسْتَأْثِرِينَ وَ أَنَّكَ لاَ تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاَّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ اَلْأَعْمَالُ دُونَكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زَادِ اَلرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ يَخْتَارُكَ بِهَا وَ قَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ اَلْإِرَادَةِ قَلْبِي وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا رَاجٍ بَلَّغْتَهُ أَمَلَهُ أَوْ صَارِخٌ إِلَيْكَ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ أَوْ مَلْهُوفٌ مَكْرُوبٌ فَرَّجْتَ كَرْبَهُ أَوْ مُذْنِبٌ خَاطِئٌ غَفَرْتَ لَهُ أَوْ مُعَافًى أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ أَوْ فَقِيرٌ أَهْدَيْتَ غِنَاكَ إِلَيْهِ وَ لِتِلْكَ اَلدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ إِلاَّ صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَضَيْتَ حَوَائِجِي حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ هَذَا رَجَبٌ اَلْمُرَجَّبُ اَلْمُكَرَّمُ اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرِ اَلْحُرُمِ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ اَلْأُمَمِ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ فَنَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ اَلَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي ظِلِّكَ فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ تَجْعَلَنَا مِنَ اَلْعَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَ اَلْآمِلِينَ فِيهِ بِشَفَاعَتِكَ اَللَّهُمَّ وَ اِهْدِنٰا إِلىٰ سَوٰاءِ اَلسَّبِيلِ وَ اِجْعَلْ مَقِيلَنَا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى عِبَادِهِ اَلْمُصْطَفَيْنَ وَ صَلَوَاتُهُ [صَلاَتُهُ] عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اَللَّهُمَّ وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي فَضَّلْتَهُ وَ بِكَرَامَتِكَ جَلَّلْتَهُ وَ بِالْمَنْزِلِ [اَلْعَظِيمِ] اَلْأَعْلَى أَنْزَلْتَهُ صَلِّ عَلَى مَنْ فِيهِ إِلَى عِبَادِكَ أَرْسَلْتَهُ وَ بِالْمَحَلِّ اَلْكَرِيمِ أَحْلَلْتَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً دَائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْراً وَ لَنَا ذُخْراً وَ اِجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً وَ اِخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ إِلَى مُنْتَهَى آجَالِنَا وَ قَدْ قَبِلْتَ اَلْيَسِيرَ مِنْ أَعْمَالِنَا وَ بَلَّغْتَنَا بِرَحْمَتِكَ أَفْضَلَ آمَالِنَا إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَمؤلف گويد كه اين دعا را حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام خواند در آن روزى كه آن جناب را به جانب بغداد حركت دادند و آن روز بيست و هفتم رجب بود و اين دعا از مذخور ادعيۀ رجب است

هشتم [بخواند اللهم إني أسألك بالنجل الاعظم]

سيد در اقبال فرموده بخواند

اللهم إني أسألك بالنجل الاعظمالدعاء و اين دعا به روايت كفعمى در اعمال شب اين روز گذشت [31]

In the printed edition: page 152–154

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت