سراج الرّضا

دهم دو ركعت نمازگزار

باب دوم: اعمال ماه‌ها — فصل دوم در فضيلت و اعمال ماه شعبان است

مفاتیح الجنان

دهم [دو ركعت نمازگزار]

شيخ در مصباح روايت كرده از ابو يحيى در ضمن خبرى در فضيلت شب نيمه شعبان كه گفت: گفتم بمولاى خودم حضرت صادق عليه السلام كه بهترين دعاها در اين شب كدام است فرمود هر گاه بجا آوردى نماز عشا را پس دو ركعت نمازگزار، بخوان در ركعت اول حمد و سوره جحد كهقُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَباشد و بخوان در ركعت دوم حمد و سوره توحيد كهقُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌاست پس چون سلام دادى بگوسُبْحٰانَ اَللّٰهِسى و سه مرتبه واَلْحَمْدُ لِلّٰهِسى و سه مرتبه و

اَللَّهُ أَكْبَرُسى و چهار مرتبه پس بگو

يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ اَلْعِبَادِ [يَلْجَأُ اَلْعِبَادُ] فِي اَلْمُهِمَّاتِ وَ إِلَيْهِ يَفْزَعُ اَلْخَلْقُ فِي اَلْمُلِمَّاتِ يَا عَالِمَ اَلْجَهْرِ وَ اَلْخَفِيَّاتِ [وَ] يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ اَلْأَوْهَامِ وَ تَصَرُّفُ اَلْخَطَرَاتِ يَا رَبَّ اَلْخَلاَئِقِ وَ اَلْبَرِيَّاتِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ اَلْأَرَضِينَ وَ اَلسَّمَاوَاتِ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ أَمُتُّ إِلَيْكَ بِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ فَيَا لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ اِجْعَلْنِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَ سَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ وَ عَلِمْتَ اِسْتِقَالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ وَ تَجَاوَزْتَ عَنْ سَالِفِ خَطِيئَتِهِ وَ عَظِيمِ جَرِيرَتِهِ فَقَدِ اِسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي اَللَّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَ اُحْطُطْ خَطَايَايَ بِحِلْمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ تَغَمَّدْنِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ بِسَابِغِ كَرَامَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ اَلَّذِينَ اِجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَ اِخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ خَالِصَتَكَ وَ صَفْوَتَكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدُّهُ وَ تَوَفَّرَ مِنَ اَلْخَيْرَاتِ حَظُّهُ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَ فَازَ فَغَنِمَ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا أَسْلَفْتُ وَ اِعْصِمْنِي مِنَ اَلاِزْدِيَادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ طَاعَتَكَ وَ مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ يُزْلِفُنِي عِنْدَكَ سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ اَلْهَارِبُ وَ مِنْكَ يَلْتَمِسُ اَلطَّالِبُ وَ عَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ اَلْمُسْتَقِيلُ اَلتَّائِبُ أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَ أَنْتَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ وَ أَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ فَلاَ تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ اَلْكَرَمِ وَ اَلْعَفْوِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ جُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لاَ بِمَا أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَ تَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ وَ عَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ اَللَّهُمَّ وَ اُخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ وَ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذَّنْبَ اَلَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ [عَنِّي] اَلْخُلُقَ وَ يُضَيِّقُ عَلَيَّ اَلرِّزْقَ حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ وَ أَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ وَ أَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَ تَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَ اِسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ بِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ وَ أَنِلْ مَا اِلْتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لاَ بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَپس به سجده مى‌روى و مى‌گويى

يَا رَبِّبيست مرتبه

يَا اَللَّهُهفت مرتبه

لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِهفت مرتبهمٰا شٰاءَ اَللّٰهُده مرتبه

لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِده مرتبه پس صلوات مى‌فرستى بر پيغمبر و آل او عليهم السلام و مى‌خواهى از خدا حاجت خود را پس قسم به خدا كه اگر حاجت بخواهى به سبب اين عمل به عدد قطرات باران هر آينه برساند به تو خداوند عز و جل آن حاجتها را به كرم عميم و فضل جسيم خود

يازدهم [بخواند در اين شب إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اَللَّيْلِ اَلْمُتَعَرِّضُونَ]

شيخ طوسى و كفعمى فرموده‌اند كه:

بخواند در اين شب

إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اَللَّيْلِ اَلْمُتَعَرِّضُونَ وَ قَصَدَكَ اَلْقَاصِدُونَ وَ أَمَّلَ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ اَلطَّالِبُونَ وَ لَكَ فِي هَذَا اَللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ عَطَايَا وَ مَوَاهِبُ تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَ تَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ اَلْعِنَايَةُ مِنْكَ وَ هَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ اَلْفَقِيرُ إِلَيْكَ اَلْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَ مَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلاَيَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ عُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْخَيِّرِينَ اَلْفَاضِلِينَ وَ جُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَ مَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اَللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَو اين دعايى است كه در سحرها در عقب نماز شفع خوانده مى‌شود

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۱۶۷–۱۶۹

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت