نهم دو ركعت نماز كند در اين شب
در هر ركعت حمد و سوره انعام بخواند و سؤال كند كه حق تعالى كفايت كند او را و نگاه دارد او را از آنچه مىترسد و از دردها
دهم بخواند دعاى [اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اَلشَّهْرَ اَلْمُبَارَكَ]
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اَلشَّهْرَ اَلْمُبَارَكَ[47]كه در شب آخر ماه شعبان گذشت:
يازدهم بعد از نماز مغرب دستها را بلند كند و بخواند [اَللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ اَلتَّدْبِيرَ]
اين دعاى وارده از حضرت جواد عليه السلام را كه در اقبال است
اَللَّهُمَّ يَا مَنْ يَمْلِكُ اَلتَّدْبِيرَ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ يَعْلَمُ خٰائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ تُجِنُّ اَلضَّمِيرُ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَ لاَ مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اَللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ اَلْعِلَلِ وَ أَعِنَّا عَلَى مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ اَلْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَ قَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اَللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَ وَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَ نَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلاَةِ وَ لاَ تَحْجُبْنَا مِنَ اَلْقِرَاءَةِ وَ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ اَلزَّكَاةِ اَللَّهُمَّ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَباً وَ لاَ تَعَباً وَ لاَ سَقَماً وَ لاَ عَطَباً اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا اَلْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ اَللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَ يَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اِجْعَلْهُ حَلاَلاً طَيِّباً نَقِيّاً مِنَ اَلْآثَامِ خَالِصاً مِنَ اَلْآصَارِ وَ اَلْأَجْرَامِ اَللَّهُمَّ لاَ تُطْعِمْنَا إِلاَّ طَيِّباً غَيْرَ خَبِيثٍ وَ لاَ حَرَامٍ وَ اِجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلاَلاً لاَ يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَ لاَ أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْأَعْلاَنِ يَا مُتَفَضِّلاً عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ خَبِيرٌ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَ جَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَ أَنِلْنَا يُسْرَكَ وَ اِهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَ وَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَ اِعْصِمْنَا مِنَ اَلْبَلاَيَا وَ صُنَّا مِنَ اَلْأَوْزَارِ وَ اَلْخَطَايَا يَا مَنْ لاَ يَغْفِرُ عَظِيمَ اَلذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَ لاَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ إِلاَّ هُوَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ اِجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولاً وَ بِالْبِرِّ وَ اَلتَّقْوَى مَوْصُولاً وَ كَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُوراً وَ قِيَامَنَا مَبْرُوراً وَ قُرْآنَنَا [وَ قِرَاءَتَنَا] مَرْفُوعاً وَ دُعَاءَنَا مَسْمُوعاً وَ اِهْدِنَا لِلْحُسْنَى [اَلْحُسْنَى] وَ جَنِّبْنَا اَلْعُسْرَى وَ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَ أَعْلِ لَنَا اَلدَّرَجَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا اَلْحَسَنَاتِ وَ اِقْبَلْ مِنَّا اَلصَّوْمَ وَ اَلصَّلاَةَ وَ اِسْمَعْ مِنَّا اَلدَّعَوَاتِ وَ اِغْفِرْ لَنَا اَلْخَطِيئَاتِ وَ تَجَاوَزْ عَنَّا اَلسَّيِّئَاتِ وَ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلْعَامِلِينَ اَلْفَائِزِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنَ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَ قَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَ قِيَامَنَا وَ زَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَ غَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ اَلْإِلَهُ اَلْمُجِيبُ وَ اَلرَّبُّ اَلْقَرِيبُ [اَلرَّقِيبُ] وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ