دوم خواندن اين دعا است كه شيخ در مصباح فرموده مستحب است خواندن آن: [اَللَّهُمَّ دَاحِيَ اَلْكَعْبَةِ]
اَللَّهُمَّ دَاحِيَ اَلْكَعْبَةِ وَ فَالِقَ اَلْحَبَّةِ وَ صَارِفَ اَللَّزْبَةِ وَ كَاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ أَسْأَلُكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ مِنْ أَيَّامِكَ اَلَّتِي أَعْظَمْتَ حَقَّهَا وَ أَقْدَمْتَ سَبْقَهَا وَ جَعَلْتَهَا عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَ إِلَيْكَ ذَرِيعَةً وَ بِرَحْمَتِكَ اَلْوَسِيعَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ اَلْمُنْتَجَبِ فِي اَلْمِيثَاقِ اَلْقَرِيبِ يَوْمَ اَلتَّلاَقِ فَاتِقِ كُلِّ رَتْقٍ وَ دَاعٍ إِلَى كُلِّ حَقٍّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَطْهَارِ اَلْهُدَاةِ اَلْمَنَارِ دَعَائِمِ اَلْجَبَّارِ وَ وُلاَةِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ أَعْطِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا مِنْ عَطَائِكَ اَلْمَخْزُونِ غَيْرَ مَقْطُوعٍ وَ لاَ مَمْنُوعٍ [مَمْنُونٍ] تَجْمَعُ لَنَا بِهِ اَلتَّوْبَةَ وَ حُسْنَ اَلْأَوْبَةِ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ أَكْرَمَ مَرْجُوٍّ يَا كَفِيُّ يَا وَفِيُّ يَا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيٌّ اُلْطُفْ لِي بِلُطْفِكَ وَ أَسْعِدْنِي بِعَفْوِكَ وَ أَيِّدْنِي بِنَصْرِكَ وَ لاَ تُنْسِنِي كَرِيمَ ذِكْرِكَ بِوُلاَةِ أَمْرِكَ وَ حَفَظَةِ سِرِّكَ وَ اِحْفَظْنِي مِنْ شَوَائِبِ اَلدَّهْرِ إِلَى يَوْمِ اَلْحَشْرِ وَ اَلنَّشْرِ وَ أَشْهِدْنِي أَوْلِيَاءَكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي وَ حُلُولِ رَمْسِي وَ اِنْقِطَاعِ عَمَلِي وَ اِنْقِضَاءِ أَجَلِي اَللَّهُمَّ وَ اُذْكُرْنِي عَلَى طُولِ اَلْبِلَى إِذَا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْبَاقِ اَلثَّرَى وَ نَسِيَنِيَ اَلنَّاسُونَ مِنَ اَلْوَرَى وَ أَحْلِلْنِي دَارَ اَلْمُقَامَةِ وَ بَوِّئْنِي مَنْزِلَ اَلْكَرَامَةِ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ مُرَافِقِي أَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ اِجْتِبَائِكَ وَ اِصْطِفَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي لِقَائِكَ وَ اُرْزُقْنِي حُسْنَ اَلْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ اَلْأَجَلِ بَرِيئاً مِنَ اَلزَّلَلِ وَ سُوءِ اَلْخَطَلِ اَللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِسْقِنِي مِنْهُ مَشْرَباً رَوِيّاً سَائِغاً هَنِيئاً لاَ أَظْمَأُ بَعْدَهُ وَ لاَ أُحَلَّأُ وِرْدَهُ وَ لاَ عَنْهُ أُذَادُ وَ اِجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زَادٍ وَ أَوْفَى مِيعَادٍ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهَادُ اَللَّهُمَّ وَ اِلْعَنْ جَبَابِرَةَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ بِحُقُوقِ [لِحُقُوقِ] أَوْلِيَائِكَ اَلْمُسْتَأْثِرِينَ اَللَّهُمَّ وَ اِقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ وَ أَهْلِكْ أَشْيَاعَهُمْ وَ عَامِلَهُمْ وَ عَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ وَ اُسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ وَ ضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ وَ اِلْعَنْ مُسَاهِمَهُمْ وَ مُشَارِكَهُمْ اَللَّهُمَّ وَ عَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ وَ اُرْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظَالِمَهُمْ وَ أَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ وَ اِجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً وَ بِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً اَللَّهُمَّ اُحْفُفْهُ بِمَلاَئِكَةِ اَلنَّصْرِ وَ بِمَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ اَلْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى وَ يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً وَ يَمْحَضَ اَلْحَقَّ مَحْضاً وَ يَرْفِضَ اَلْبَاطِلَ رَفْضاً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى جَمِيعِ آبَائِهِ وَ اِجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَ أُسْرَتِهِ وَ اِبْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ اَللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيَامَهُ وَ أَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ وَ صَلِّ عَلَيْهِ [عَلَى مُحَمَّدٍ] وَ اُرْدُدْ إِلَيْنَا سَلاَمَهُ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ [عَلَيْهِمْ] وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُو بدان كه مير داماد رحمه الله در رساله اربعه ايام خود در بيان اعمال روز دحو الارض فرموده كه زيارت حضرت امام رضا عليه السلام در اين روز افضل اعمال مستحبه و آكد آداب مسنونه است و همچنين زيارت آن حضرت در روز اول ماه رجب الفرد نيز بغايت مؤكد و محثوث عليه است [76]
روز آخر ماه سنه دويست و بيست بنا بر مشهور حضرت امام محمد تقى عليه السلام
به زهر معتصم در بغداد شهيد شد و اين بعد از دو سال و نيم تقريبا از فوت مأمون گذشته بود چنان كه خود آن جناب مىفرمود الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا و اين كلمه مشعر است بر آنكه آن حضرت از سوء معاشرت مأمون در كمال اذيت و صدمه بوده كه مرگ خود را فرج و گشايش خود تعبير نموده چنان كه پدر بزرگوارش حضرت امام رضا عليه السلام در زمان ولايت عهد خود نيز چنين بوده و در هر جمعه كه از مسجد جامع مراجعت مىفرموده به همان حالى كه عرقدار و غبار آلود بوده دستها را به درگاه الهى بلند مىكرد و مىگفت الهى اگر فرج و گشايش امر من در مرگ من است پس همين ساعت در مرگ من تعجيل فرما و پيوسته در غم و غصه بود تا از دنيا رحلت فرمود و حضرت امام محمد تقى عليه السلام در وقتى كه وفات كرد از سن شريفش بيست و پنج سال و چند ماهى گذشته بود قبر شريفش در بقعه مباركه كاظميه در پشت سر جد بزرگوارش حضرت امام موسى عليه السلام واقع است