Seraj al-Reza

دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه

باب دوم: اعمال ماه‌ها — فصل ششم در اعمال ماه ذى الحجه

Mafatih al-Jinan

Listen

دعای عرفه امام حسین — عبدالحی آل قنبر
دعای عرفه امام حسین —

Audio source (free use with attribution): Duas.org

[دعاء حضرت امام حسين عليه السلام در روز عرفه]

و از جمله دعاهاى مشهور اين روز دعاى حضرت سيد الشهداء عليه السلام است بشر و بشير پسران غالب اسدى روايت كرده‌اند كه پسين روز عرفه در عرفات در خدمت آن حضرت بوديم پس از خيمه خود بيرون آمدند با گروهى از اهل بيت و فرزندان و شيعيان با نهايت تذلل و خشوع پس در جانب چپ كوه ايستادند و روى مبارك را بسوى كعبه گردانيدند و دستها را برابر رو برداشتند مانند مسكينى كه طعام طلبد و اين دعا را خواندند

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ وَ لاَ لِعَطَائِهِ مَانِعٌ وَ لاَ كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ وَ هُوَ اَلْجَوَادُ اَلْوَاسِعُ فَطَرَ أَجْنَاسَ اَلْبَدَائِعِ وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ اَلصَّنَائِعَ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ اَلطَّلاَئِعُ وَ لاَ تَضِيعُ عِنْدَهُ اَلْوَدَائِعُ [أَتَى بِالْكِتَابِ اَلْجَامِعِ وَ بِشَرْعِ اَلْإِسْلاَمِ اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ لِلْخَلِيقَةِ صَانِعٌ وَ هُوَ اَلْمُسْتَعَانُ عَلَى اَلْفَجَائِعِ] جَازِي كُلِّ صَانِعٍ وَ رَائِشُ كُلِّ قَانِعٍ وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ وَ مُنْزِلُ اَلْمَنَافِعِ وَ اَلْكِتَابِ اَلْجَامِعِ بِالنُّورِ اَلسَّاطِعِ وَ هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ وَ لِلْكُرُبَاتِ دَافِعٌ وَ لِلدَّرَجَاتِ رَافِعٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَامِعٌ فَلاَ إِلَهَ غَيْرُهُ وَ لاَ شَيْءَ يَعْدِلُهُ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ أَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ مُقِرّاً [مُقِرٌّ] بِأَنَّكَ رَبِّي وَ أَنَّ إِلَيْكَ مَرَدِّي اِبْتَدَأْتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ خَلَقْتَنِي مِنَ اَلتُّرَابِ ثُمَّ أَسْكَنْتَنِي اَلْأَصْلاَبَ آمِناً لِرَيْبِ اَلْمَنُونِ وَ اِخْتِلاَفِ اَلدُّهُورِ وَ اَلسِّنِينَ فَلَمْ أَزَلْ ظَاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلَى رَحِمٍ فِي تَقَادُمٍ مِنَ اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ وَ اَلْقُرُونِ اَلْخَالِيَةِ لَمْ تُخْرِجْنِي لِرَأْفَتِكَ بِي وَ لُطْفِكَ لِي [بِي] وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ اَلْكُفْرِ اَلَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَ كَذَّبُوا رُسُلَكَ لَكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي [رَأْفَةً مِنْكَ وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ] لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ اَلْهُدَى اَلَّذِي لَهُ يَسَّرْتَنِي وَ فِيهِ أَنْشَأْتَنِي وَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَ سَوَابِغِ نِعَمِكَ فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى وَ أَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَ دَمٍ وَ جِلْدٍ لَمْ تُشْهِدْنِي خَلْقِي [لَمْ تُشَهِّرْنِي بِخَلْقِي] وَ لَمْ تَجْعَلْ إِلَيَّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ اَلْهُدَى إِلَى اَلدُّنْيَا تَامّاً سَوِيّاً وَ حَفِظْتَنِي فِي اَلْمَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً وَ رَزَقْتَنِي مِنَ اَلْغِذَاءِ لَبَناً مَرِيّاً وَ عَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ اَلْحَوَاضِنِ وَ كَفَّلْتَنِي اَلْأُمَّهَاتِ اَلرَّوَاحِمَ [اَلرَّحَائِمَ] وَ كَلَأْتَنِي مِنْ طَوَارِقِ اَلْجَانِّ وَ سَلَّمْتَنِي مِنَ اَلزِّيَادَةِ وَ اَلنُّقْصَانِ فَتَعَالَيْتَ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانُ حَتَّى إِذَا اِسْتَهْلَلْتُ نَاطِقاً بِالْكَلاَمِ أَتْمَمْتَ عَلَيَّ:

سَوَابِغَ اَلْإِنْعَامِ وَ رَبَّيْتَنِي زَائِداً فِي كُلِّ عَامٍ حَتَّى إِذَا اِكْتَمَلَتْ فِطْرَتِي وَ اِعْتَدَلَتْ مِرَّتِي [سَرِيرَتِي] أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَ رَوَّعْتَنِي بِعَجَائِبِ حِكْمَتِكَ [فِطْرَتِكَ] وَ أَيْقَظْتَنِي لِمَا ذَرَأْتَ فِي سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ مِنْ بَدَائِعِ خَلْقِكَ وَ نَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَ ذِكْرِكَ وَ أَوْجَبْتَ عَلَيَّ طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ فَهَّمْتَنِي مَا جَاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ وَ يَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضَاتِكَ وَ مَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِعَوْنِكَ وَ لُطْفِكَ ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ خَيْرِ [حُرِّ] اَلثَّرَى لَمْ تَرْضَ لِي يَا إِلَهِي نِعْمَةً [بِنِعْمَةٍ] دُونَ أُخْرَى وَ رَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوَاعِ اَلْمَعَاشِ وَ صُنُوفِ اَلرِّيَاشِ بِمَنِّكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ اَلْقَدِيمِ إِلَيَّ حَتَّى إِذَا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ اَلنِّعَمِ وَ صَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ اَلنِّقَمِ لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَنِي إِلَى [عَلَى] مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَ إِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَ إِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَ إِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالٌ [إِكْمَالاً] لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ عَظُمَتْ آلاَؤُكَ فَأَيَّ [فَأَيُّ] نِعَمِكَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَداً وَ ذِكْراً أَمْ أَيُّ عَطَايَاكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً وَ هِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ [أَكْبَرُ] مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا اَلْعَادُّونَ أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا اَلْحَافِظُونَ ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَ دَرَأْتَ عَنِّي اَللَّهُمَّ مِنَ اَلضُّرِّ وَ اَلضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلسَّرَّاءِ وَ أَنَا [فَأَنَا] أَشْهَدُ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي وَ عَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِينِي وَ خَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي وَ بَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَ عَلاَئِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي وَ أَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَ خُرْقِ مَسَارِبِ نَفْسِي [نَفَسِي] وَ خَذَارِيفِ مَارِنِ عِرْنِينِي وَ مَسَارِبِ سِمَاخِ [صِمَاخِ] سَمْعِي وَ مَا ضُمَّتْ وَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ وَ حَرَكَاتِ لَفْظِ لِسَانِي وَ مَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَ فَكِّي وَ مَنَابِتِ أَضْرَاسِي وَ مَسَاغِ مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ حِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي وَ بَلُوعِ فَارِغِ حَبَائِلِ [بُلُوغِ حَبَائِلِ بَارِعِ] عُنُقِي وَ مَا اِشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي وَ [جُمَلِ] حَمَائِلِ حَبْلِ وَتِينِي وَ نِيَاطِ حِجَابِ قَلْبِي وَ أَفْلاَذِ حَوَاشِي كَبِدِي وَ مَا حَوَتْهُ شَرَاسِيفُ أَضْلاَعِي وَ حِقَاقُ [حِقَاقِ] مَفَاصِلِي وَ قَبْضُ [قَبْضِ] عَوَامِلِي وَ أَطْرَافُ [أَطْرَافِ] أَنَامِلِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ عَصَبِي وَ قَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مُخِّي وَ عُرُوقِي وَ جَمِيعُ [جَمِيعِ] جَوَارِحِي وَ مَا اِنْتَسَجَ عَلَى ذَلِكَ أَيَّامَ رضَاعِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي وَ نَوْمِي وَ يَقَظَتِي وَ سُكُونِي وَ حَرَكَاتِ رُكُوعِي وَ سُجُودِي أَنْ لَوْ حَاوَلْتُ وَ اِجْتَهَدْتُ مَدَى اَلْأَعْصَارِ وَ اَلْأَحْقَابِ لَوْ عُمِّرْتُهَا أَنْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ ذَلِكَ إِلاَّ بِمَنِّكَ اَلْمُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكْرُكَ أَبَداً جَدِيداً وَ ثَنَاءً طَارِفاً عَتِيداً أَجَلْ وَ لَوْ حَرَصْتُ أَنَا وَ اَلْعَادُّونَ مِنْ أَنَامِكَ أَنْ نُحْصِيَ مَدَى إِنْعَامِكَ سَالِفِهِ [سَالِفَةً] وَ آنِفِهِ [آنِفَةً] مَا حَصَرْنَاهُ عَدَداً وَ لاَ أَحْصَيْنَاهُ أَمَداً هَيْهَاتَ أَنَّى ذَلِكَ وَ أَنْتَ اَلْمُخْبِرُ فِي كِتَابِكَ اَلنَّاطِقِ وَ اَلنَّبَإِ اَلصَّادِقِ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا صَدَقَ كِتَابُكَ اَللَّهُمَّ وَ إِنْبَاؤُكَ وَ بَلَّغَتْ أَنْبِيَاؤُكَ وَ رُسُلُكَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ وَ شَرَعْتَ لَهُمْ وَ بِهِمْ مِنْ دِينِكَ غَيْرَ أَنِّي يَا إِلَهِي أَشْهَدُ بِجَهْدِي وَ جِدِّي وَ مَبْلَغِ طَاعَتِي [طَاقَتِي] وَ وُسْعِي وَ أَقُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ مَوْرُوثاً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ فَيُضَادَّهُ فِيمَا اِبْتَدَعَ وَ لاَ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيمَا صَنَعَ فَسُبْحَانَهُ سُبْحَانَهُ لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا وَ تَفَطَّرَتَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْوَاحِدِ اَلْأَحَدِ اَلصَّمَدِ اَلَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْداً يُعَادِلُ حَمْدَ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْمُخْلَصِينَ وَ سَلَّمَپس شروع فرمود آن حضرت در سؤال و اهتمام نمود در دعا و آب از ديده‌هاى مباركش جارى بود پس گفت

اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَ لاَ تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وَ خِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَ بَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لاَ أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ اَلْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ اَلْإِخْلاَصَ فِي عَمَلِي وَ اَلنُّورَ فِي بَصَرِي وَ اَلْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ مَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي وَ اِجْعَلْ سَمْعِي وَ بَصَرِي اَلْوَارِثَيْنِ مِنِّي وَ اُنْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ أَرِنِي فِيهِ ثَارِي وَ مَآرِبِي وَ أَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ كُرْبَتِي وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اِغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَ اِخْسَأْ شَيْطَانِي وَ فُكَّ رِهَانِي وَ اِجْعَلْ لِي يَا إِلَهِي اَلدَّرَجَةَ اَلْعُلْيَا فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولَى اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي سَمِيعاً بَصِيراً وَ لَكَ اَلْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنِي فَجَعَلْتَنِي خَلْقاً [حَيّاً] سَوِيّاً رَحْمَةً بِي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِي فَعَدَّلْتَ فِطْرَتِي رَبِّ بِمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ إِلَيَّ [بِي] وَ فِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي رَبِّ بِمَا كَلَأْتَنِي وَ وَفَّقْتَنِي رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَوْلَيْتَنِي وَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَعْطَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَ سَقَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَ أَقْنَيْتَنِي رَبِّ بِمَا أَعَنْتَنِي وَ أَعْزَزْتَنِي رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ اَلصَّافِي وَ يَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ اَلْكَافِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ اَلدُّهُورِ وَ صُرُوفِ اَللَّيَالِي وَ اَلْأَيَّامِ وَ نَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ اَلدُّنْيَا وَ كُرُبَاتِ اَلْآخِرَةِ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ اَلظَّالِمُونَ فِي اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ مَا أَخَافُ فَاكْفِنِي وَ مَا أَحْذَرُ فَقِنِي وَ فِي نَفْسِي وَ دِينِي فَاحْرُسْنِي وَ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي وَ فِي أَهْلِي وَ مَالِي فَاخْلُفْنِي وَ فِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي وَ فِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي وَ فِي أَعْيُنِ اَلنَّاسِ فَعَظِّمْنِي وَ مِنْ شَرِّ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي وَ بِذُنُوبِي فَلاَ تَفْضَحْنِي وَ بِسَرِيرَتِي فَلاَ تُخْزِنِي وَ بِعَمَلِي فَلاَ تَبْتَلِنِي وَ نِعَمَكَ فَلاَ تَسْلُبْنِي وَ إِلَى غَيْرِكَ فَلاَ تَكِلْنِي إِلَهِي إِلَى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى قَرِيبٍ فَيَقْطَعُنِي أَمْ إِلَى بَعِيدٍ فَيَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى اَلْمُسْتَضْعَفِينَ لِي وَ أَنْتَ رَبِّي وَ مَلِيكُ أَمْرِي أَشْكُو إِلَيْكَ غُرْبَتِي وَ بُعْدَ دَارِي وَ هَوَانِي عَلَى مَنْ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي إِلَهِي فَلاَ تُحْلِلْ عَلَيَّ غَضَبَكَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَلاَ أُبَالِي [سِوَاكَ] سُبْحَانَكَ غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ اَلْأَرْضُ وَ اَلسَّمَاوَاتُ وَ كُشِفَتْ [اِنْكَشَفَتْ] بِهِ اَلظُّلُمَاتُ وَ صَلُحَ بِهِ أَمْرُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ أَنْ لاَ تُمِيتَنِي عَلَى غَضَبِكَ وَ لاَ تُنْزِلَ بِي سَخَطَكَ لَكَ اَلْعُتْبَى لَكَ اَلْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى قَبْلَ ذَلِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ رَبَّ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ وَ اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ اَلَّذِي أَحْلَلْتَهُ اَلْبَرَكَةَ وَ جَعَلْتَهُ لِلنَّاسِ أَمْناً يَا مَنْ عَفَا عَنْ عَظِيمِ اَلذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ يَا مَنْ أَسْبَغَ اَلنَّعْمَاءَ بِفَضْلِهِ يَا مَنْ أَعْطَى اَلْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي يَا صَاحِبِي فِي وَحْدَتِي يَا غِيَاثِي فِي كُرْبَتِي يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ [مِيكَالَ] وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ مُنْزِلَ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْفُرْقَانِ وَ مُنَزِّلَ كهيعص وَ طه وَ يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا وَ تَضِيقُ بِيَ اَلْأَرْضُ بِرُحْبِهَا [بِمَا رَحُبَتْ] وَ لَوْ لاَ رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْهَالِكِينَ وَ أَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي وَ لَوْ لاَ سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَفْضُوحِينَ وَ أَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَ لَوْ لاَ نَصْرُكَ إِيَّايَ [لِي] لَكُنْتُ مِنَ اَلْمَغْلُوبِينَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَ اَلرِّفْعَةِ فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ يَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ اَلْمُلُوكُ نِيرَ اَلْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ غَيْبَ مَا تَأْتِيَ بِهِ اَلْأَزْمِنَةُ وَ اَلدُّهُورُ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ لاَ [يَعْلَمُ مَا يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ] يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ يَا مَنْ كَبَسَ اَلْأَرْضَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ سَدَّ اَلْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ يَا مَنْ لَهُ أَكْرَمُ اَلْأَسْمَاءِ يَا ذَا اَلْمَعْرُوفِ اَلَّذِي لاَ يَنْقَطِعُ أَبَداً يَا مُقَيِّضَ اَلرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِي اَلْبَلَدِ اَلْقَفْرِ وَ مُخْرِجَهُ مِنَ اَلْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ اَلْعُبُودِيَّةِ مَلِكاً يَا رَادَّهُ عَلَى يَعْقُوبَ بَعْدَ أَنِ اِبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْبَلْوَى عَنْ أَيُّوبَ وَ [يَا] مُمْسِكَ يَدَيْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ ذَبْحِ اِبْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ وَ فَنَاءِ عُمُرِهِ يَا مَنِ اِسْتَجَابَ لِزَكَرِيَّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيىٰ وَ لَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحِيداً يَا مَنْ أَخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ اَلْحُوتِ يَا مَنْ فَلَقَ اَلْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَنْجَاهُمْ وَ جَعَلَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ مِنَ اَلْمُغْرَقِينَ يَا مَنْ أَرْسَلَ اَلرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ يَا مَنْ لَمْ يَعْجَلْ عَلَى مَنْ عَصَاهُ مِنْ خَلْقِهِ يَا مَنِ اِسْتَنْقَذَ اَلسَّحَرَةَ مِنْ بَعْدِ طُولِ اَلْجُحُودِ وَ قَدْ غَدَوْا فِي نِعْمَتِهِ يَأْكُلُونَ رِزْقَهُ وَ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ وَ قَدْ حَادُّوهُ وَ نَادُّوهُ وَ كَذَّبُوا رُسُلَهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا بَدِيءُ يَا بَدِيعُ [بَدِيعاً] لاَ نِدَّ [بَدْءَ] لَكَ يَا دَائِماً لاَ نَفَادَ لَكَ يَا حَيّاً حِينَ لاَ حَيَّ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى يَا مَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ يَا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي عَلَى اَلْمَعَاصِي فَلَمْ يَشْهَرْنِي [يَخْذُلْنِي] يَا مَنْ حَفِظَنِي فِي صِغَرِي يَا مَنْ رَزَقَنِي فِي كِبَرِي يَا مَنْ أَيَادِيهِ عِنْدِي لاَ تُحْصَى وَ نِعَمُهُ لاَ تُجَازَى يَا مَنْ عَارَضَنِي بِالْخَيْرِ وَ اَلْإِحْسَانِ وَ عَارَضْتُهُ بِالْإِسَاءَةِ وَ اَلْعِصْيَانِ يَا مَنْ هَدَانِي لِلْإِيمَانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَعْرِفَ شُكْرَ اَلاِمْتِنَانِ يَا مَنْ دَعَوْتُهُ مَرِيضاً فَشَفَانِي وَ عُرْيَاناً فَكَسَانِي وَ جَائِعاً فَأَشْبَعَنِي وَ عَطْشَانَ فَأَرْوَانِي وَ ذَلِيلاً فَأَعَزَّنِي وَ جَاهِلاً فَعَرَّفَنِي وَ وَحِيداً فَكَثَّرَنِي وَ غَائِباً فَرَدَّنِي وَ مُقِلاًّ فَأَغْنَانِي وَ مُنْتَصِراً فَنَصَرَنِي وَ غَنِيّاً فَلَمْ يَسْلُبْنِي وَ أَمْسَكْتُ عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ فَابْتَدَأَنِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلشُّكْرُ يَا مَنْ أَقَالَ عَثْرَتِي وَ نَفَّسَ كُرْبَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي وَ سَتَرَ عَوْرَتِي وَ غَفَرَ ذُنُوبِي وَ بَلَّغَنِي طَلِبَتِي وَ نَصَرَنِي عَلَى عَدُوِّي وَ إِنْ أَعُدَّ نِعَمَكَ وَ مِنَنَكَ وَ كَرَائِمَ مِنَحِكَ لاَ أُحْصِيهَا يَا مَوْلاَيَ أَنْتَ اَلَّذِي مَنَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَحْسَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَجْمَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَفْضَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَكْمَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي رَزَقْتَ أَنْتَ اَلَّذِي وَفَّقْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعْطَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَغْنَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَقْنَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي آوَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي كَفَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي هَدَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَصَمْتَ أَنْتَ اَلَّذِي سَتَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي غَفَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَقَلْتَ أَنْتَ اَلَّذِي مَكَّنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعْزَزْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَعَنْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَضَدْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَيَّدْتَ أَنْتَ اَلَّذِي نَصَرْتَ أَنْتَ اَلَّذِي شَفَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي عَافَيْتَ أَنْتَ اَلَّذِي أَكْرَمْتَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ دَائِماً وَ لَكَ اَلشُّكْرُ وَاصِباً أَبَداً: ثُمَّ أَنَا يَا إِلَهِي اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي أَنَا اَلَّذِي أَسَأْتُ أَنَا اَلَّذِي أَخْطَأْتُ أَنَا اَلَّذِي هَمَمْتُ أَنَا اَلَّذِي جَهِلْتُ أَنَا اَلَّذِي غَفَلْتُ أَنَا اَلَّذِي سَهَوْتُ أَنَا اَلَّذِي اِعْتَمَدْتُ أَنَا اَلَّذِي تَعَمَّدْتُ أَنَا اَلَّذِي وَعَدْتُ وَ أَنَا اَلَّذِي أَخْلَفْتُ أَنَا اَلَّذِي نَكَثْتُ أَنَا اَلَّذِي أَقْرَرْتُ أَنَا اَلَّذِي اِعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ عِنْدِي وَ أَبُوءُ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْهَا لِي يَا مَنْ لاَ تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبَادِهِ وَ هُوَ اَلْغَنِيُّ عَنْ طَاعَتِهِمْ وَ اَلْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْهُمْ بِمَعُونَتِهِ وَ رَحْمَتِهِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِلَهِي أَمَرْتَنِي فَعَصَيْتُكَ وَ نَهَيْتَنِي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ فَأَصْبَحْتُ لاَ ذَا بَرَاءَةٍ لِي فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذَا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ [أَسْتَقِيلُكَ] يَا مَوْلاَيَ أَ بِسَمْعِي أَمْ بِبَصَرِي أَمْ بِلِسَانِي أَمْ بِيَدِي أَمْ بِرِجْلِي أَ لَيْسَ كُلُّهَا نِعَمَكَ عِنْدِي وَ بِكُلِّهَا عَصَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ فَلَكَ اَلْحُجَّةُ وَ اَلسَّبِيلُ عَلَيَّ يَا مَنْ سَتَرَنِي مِنَ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي وَ مِنَ اَلْعَشَائِرِ وَ اَلْإِخْوَانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي وَ مِنَ اَلسَّلاَطِينِ أَنْ يُعَاقِبُونِي وَ لَوْ اِطَّلَعُوا يَا مَوْلاَيَ عَلَى مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي إِذًا مَا أَنْظَرُونِي وَ لَرَفَضُونِي وَ قَطَعُونِي فَهَا أَنَا ذَا يَا إِلَهِي بَيْنَ يَدَيْكَ يَا سَيِّدِي خَاضِعٌ ذَلِيلٌ حَصِيرٌ حَقِيرٌ لاَ ذُو بَرَاءَةٍ فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ وَ لاَ حُجَّةٍ فَأَحْتَجَّ بِهَا وَ لاَ قَائِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ وَ لَمْ أَعْمَلْ سُوءاً وَ مَا عَسَى اَلْجُحُودُ وَ لَوْ جَحَدْتُ يَا مَوْلاَيَ يَنْفَعُنِي كَيْفَ وَ أَنَّى ذَلِكَ وَ جَوَارِحِي كُلُّهَا شَاهِدَةٌ عَلَيَّ بِمَا قَدْ عَمِلْتُ [عَلِمْتَ] وَ عَلِمْتُ يَقِيناً غَيْرَ ذِي شَكٍّ أَنَّكَ سَائِلِي مِنْ عَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ أَنَّكَ اَلْحَكَمُ [اَلْحَكِيمُ] اَلْعَدْلُ اَلَّذِي لاَ تَجُورُ وَ عَدْلُكَ مُهْلِكِي وَ مِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِي فَإِنْ تُعَذِّبْنِي يَا إِلَهِي فَبِذُنُوبِي بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي فَبِحِلْمِكَ وَ جُودِكَ وَ كَرَمِكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُوَحِّدِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْخَائِفِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْوَجِلِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلرَّاجِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلرَّاغِبِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُهَلِّلِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلسَّائِلِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلْمُكَبِّرِينَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ رَبِّي وَ رَبُّ آبَائِيَ اَلْأَوَّلِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا ثَنَائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً وَ إِخْلاَصِي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً وَ إِقْرَارِي بِآلاَئِكَ مُعَدِّداً وَ إِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنِّي لَمْ أُحْصِهَا لِكَثْرَتِهَا وَ سُبُوغِهَا وَ تَظَاهُرِهَا وَ تَقَادُمِهَا إِلَى حَادِثٍ مَا لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِي [تَتَغَمَّدُنِي] بِهِ مَعَهَا مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَ بَرَأْتَنِي مِنْ أَوَّلِ اَلْعُمُرِ مِنَ اَلْإِغْنَاءِ مِنَ [بَعْدَ] اَلْفَقْرِ وَ كَشْفِ اَلضُّرِّ وَ تَسْبِيبِ اَلْيُسْرِ وَ دَفْعِ اَلْعُسْرِ وَ تَفْرِيجِ اَلْكَرْبِ وَ اَلْعَافِيَةِ فِي اَلْبَدَنِ وَ اَلسَّلاَمَةِ فِي اَلدِّينِ وَ لَوْ رَفَدَنِي عَلَى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِيعُ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مَا قَدَرْتُ وَ لاَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعَالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ عَظِيمٍ رَحِيمٍ لاَ تُحْصَى آلاَؤُكَ وَ لاَ يُبْلَغُ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ تُكَافَى نَعْمَاؤُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ وَ أَسْعِدْنَا بِطَاعَتِكَ سُبْحَانَكَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ وَ تَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ تُغِيثُ اَلْمَكْرُوبَ وَ تَشْفِي اَلسَّقِيمَ وَ تُغْنِي اَلْفَقِيرَ وَ تَجْبُرُ اَلْكَسِيرَ وَ تَرْحَمُ اَلصَّغِيرَ وَ تُعِينُ اَلْكَبِيرَ وَ لَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ وَ لاَ فَوْقَكَ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ يَا مُطْلِقَ اَلْمُكَبَّلِ اَلْأَسِيرِ يَا رَازِقَ اَلطِّفْلِ اَلصَّغِيرِ يَا عِصْمَةَ اَلْخَائِفِ اَلْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ لاَ وَزِيرَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ وَ أَنَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيهَا وَ آلاَءٍ تُجَدِّدُهَا وَ بَلِيَّةٍ تَصْرِفُهَا وَ كُرْبَةٍ تَكْشِفُهَا وَ دَعْوَةٍ تَسْمَعُهَا وَ حَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُهَا وَ سَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُهَا إِنَّكَ لَطِيفٌ بِمَا تَشَاءُ خَبِيرٌ وَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِيَ وَ أَسْرَعُ مَنْ أَجَابَ وَ أَكْرَمُ مَنْ عَفَا وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى وَ أَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ يَا رَحْمَانَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُولٌ وَ لاَ سِوَاكَ مَأْمُولٌ دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِي وَ سَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِي وَ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَنِي وَ وَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنِي وَ فَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَنِي اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ تَمِّمْ لَنَا نَعْمَاءَكَ وَ هَنِّئْنَا عَطَاءَكَ وَ اُكْتُبْنَا لَكَ شَاكِرِينَ وَ لِآلاَئِكَ ذَاكِرِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ وَ قَدَرَ فَقَهَرَ وَ عُصِىَ فَسَتَرَ وَ اُسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ يَا غَايَةَ اَلطَّالِبِينَ اَلرَّاغِبِينَ وَ مُنْتَهَى أَمَلِ اَلرَّاجِينَ يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ وَسِعَ اَلْمُسْتَقِيلِينَ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً وَ حِلْماً اَللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ اَلَّتِي شَرَّفْتَهَا وَ عَظَّمْتَهَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مُحَمَّدٌ أَهْلٌ لِذَلِكَ مِنْكَ يَا عَظِيمُ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ اَلْمُنْتَجَبِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ تَغَمَّدْنَا بِعَفْوِكَ عَنَّا فَإِلَيْكَ عَجَّتِ اَلْأَصْوَاتُ بِصُنُوفِ اَللُّغَاتِ فَاجْعَلْ لَنَا اَللَّهُمَّ فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ بَيْنَ عِبَادِكَ وَ نُورٍ تَهْدِي بِهِ وَ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَ بَرَكَةٍ تُنْزِلُهَا وَ عَافِيَةٍ تُجَلِّلُهَا وَ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَقْلِبْنَا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ مُنْجِحِينَ مُفْلِحِينَ مَبْرُورِينَ غَانِمِينَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنَ اَلْقَانِطِينَ وَ لاَ تُخْلِنَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تَحْرِمْنَا مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ فَضْلِكَ وَ لاَ تَجْعَلْنَا مِنْ رَحْمَتِكَ مَحْرُومِينَ وَ لاَ لِفَضْلِ مَا نُؤَمِّلُهُ مِنْ عَطَائِكَ قَانِطِينَ وَ لاَ تَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ لاَ مِنْ بَابِكَ مَطْرُودِينَ يَا أَجْوَدَ اَلْأَجْوَدِينَ وَ أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ إِلَيْكَ أَقْبَلْنَا مُوقِنِينَ وَ لِبَيْتِكَ اَلْحَرَامِ آمِّينَ قَاصِدِينَ فَأَعِنَّا عَلَى مَنَاسِكِنَا وَ أَكْمِلْ لَنَا حَجَّنَا وَ اُعْفُ عَنَّا وَ عَافِنَا فَقَدْ مَدَدْنَا إِلَيْكَ أَيْدِيَنَا فَهِيَ بِذِلَّةِ اَلاِعْتِرَافِ مَوْسُومَةٌ اَللَّهُمَّ فَأَعْطِنَا فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ مَا سَأَلْنَاكَ وَ اِكْفِنَا مَا اِسْتَكْفَيْنَاكَ فَلاَ كَافِيَ لَنَا سِوَاكَ وَ لاَ رَبَّ لَنَا غَيْرُكَ نَافِذٌ فِينَا حُكْمُكَ مُحِيطٌ بِنَا عِلْمُكَ عَدْلٌ فِينَا قَضَاؤُكَ اِقْضِ لَنَا اَلْخَيْرَ وَ اِجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ اَلْخَيْرِ اَللَّهُمَّ أَوْجِبْ لَنَا بِجُودِكَ عَظِيمَ اَلْأَجْرِ وَ كَرِيمَ اَلذُّخْرِ وَ دَوَامَ اَلْيُسْرِ وَ اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا أَجْمَعِينَ وَ لاَ تُهْلِكْنَا مَعَ اَلْهَالِكِينَ وَ لاَ تَصْرِفْ عَنَّا رَأْفَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ مِمَّنْ سَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَ شَكَرَكَ فَزِدْتَهُ وَ تَابَ [ثَابَ] إِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَ تَنَصَّلَ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ يَا ذَا اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ اَللَّهُمَّ وَ نَقِّنَا [وَ وَفِّقْنَا] وَ سَدِّدْنَا [وَ اِعْصِمْنَا] وَ اِقْبَلْ تَضَرُّعَنَا يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اُسْتُرْحِمَ يَا مَنْ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ إِغْمَاضُ اَلْجُفُونِ وَ لاَ لَحْظُ اَلْعُيُونِ وَ لاَ مَا اِسْتَقَرَّ فِي اَلْمَكْنُونِ وَ لاَ مَا اِنْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَرَاتُ اَلْقُلُوبِ أَلاَ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ أَحْصَاهُ عِلْمُكَ وَ وَسِعَهُ حِلْمُكَ سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيراً تُسَبِّحُ لَكَ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلْمَجْدُ وَ عُلُوُّ اَلْجَدِّ يَا ذَا اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ وَ اَلْفَضْلِ وَ اَلْإِنْعَامِ وَ اَلْأَيَادِي اَلْجِسَامِ وَ أَنْتَ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ اَلرَّءُوفُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ وَ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَ دِينِي وَ آمِنْ خَوْفِي وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ لاَ تَمْكُرْ بِي وَ لاَ تَسْتَدْرِجْنِي وَ لاَ تَخْدَعْنِي وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِپس سر و ديدۀ خود را به سوى آسمان بلند كرد و از ديده‌هاى مباركش آب مى‌ريخت مانند دو مشك و به صداى بلند گفت

يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلسَّادَةِ اَلْمَيَامِينِ وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ حَاجَتِيَ اَلَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ وَحْدَكَ لاٰ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْمُلْكُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّپس مكرر مى‌گفت يا رب و كسانى كه دور آن حضرت بودند تمام گوش داده بودند به دعاى آن حضرت و اكتفا كرده بودند به آمين گفتن پس صداهايشان بلند شد به گريستن با آن حضرت تا غروب كرد آفتاب و بار كردند و روانۀ جانب مشعر الحرام شدند مؤلف گويد كه كفعمى دعاى عرفه امام حسين عليه السلام را در بلد الامين تا اينجا نقل فرموده و علامه مجلسى در زاد المعاد اين دعاى شريف را موافق روايت كفعمى ايراد نموده و لكن سيد بن طاوس در اقبال بعد از يا رب يا رب يا رب اين زيادتى را ذكر فرموده

إِلَهِي أَنَا اَلْفَقِيرُ فِي غِنَايَ فَكَيْفَ لاَ أَكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي إِلَهِي أَنَا اَلْجَاهِلُ فِي عِلْمِي فَكَيْفَ لاَ أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي إِلَهِي إِنَّ اِخْتِلاَفَ تَدْبِيرِكَ وَ سُرْعَةَ طَوَاءِ مَقَادِيرِكَ مَنَعَا عِبَادَكَ اَلْعَارِفِينَ بِكَ عَنِ اَلسُّكُونِ إِلَى عَطَاءٍ وَ اَلْيَأْسِ مِنْكَ فِي بَلاَءٍ إِلَهِي مِنِّي مَا يَلِيقُ بِلُؤْمِي وَ مِنْكَ مَا يَلِيقُ بِكَرَمِكَ إِلَهِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَ اَلرَّأْفَةِ لِي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِي أَ فَتَمْنَعُنِي مِنْهُمَا بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِي إِلَهِي إِنْ ظَهَرَتِ اَلْمَحَاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ وَ لَكَ اَلْمِنَّةُ عَلَيَّ وَ إِنْ ظَهَرَتِ اَلْمَسَاوِي مِنِّي فَبِعَدْلِكَ وَ لَكَ اَلْحُجَّةُ عَلَيَّ إِلَهِى كَيْفَ تَكِلُنِي وَ قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي [تَوَكَّلْتُ] وَ كَيْفَ أُضَامُ وَ أَنْتَ اَلنَّاصِرُ لِي أَمْ كَيْفَ أَخِيبُ وَ أَنْتَ اَلْحَفِيُّ بِي هَا أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِفَقْرِي إِلَيْكَ وَ كَيْفَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمَا هُوَ مَحَالٌ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ أَمْ كَيْفَ أَشْكُو إِلَيْكَ حَالِي وَ هُوَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْ كَيْفَ أُتَرْجِمُ بِمَقَالِي وَ هُوَ مِنْكَ بَرَزٌ إِلَيْكَ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمَالِي وَ هِيَ قَدْ وَفَدَتْ إِلَيْكَ أَمْ كَيْفَ لاَ تُحْسِنُ أَحْوَالِي وَ بِكَ قَامَتْ إِلَهِي مَا أَلْطَفَكَ بِي مَعَ عَظِيمِ جَهْلِي وَ مَا أَرْحَمَكَ بِي مَعَ قَبِيحِ فِعْلِي إِلَهِي مَا أَقْرَبَكَ مِنِّي وَ أَبْعَدَنِي عَنْكَ وَ مَا أَرْأَفَكَ بِي فَمَا اَلَّذِي يَحْجُبُنِي عَنْكَ: إِلَهِي عَلِمْتُ بِاخْتِلاَفِ اَلْآثَارِ وَ تَنَقُّلاَتِ اَلْأَطْوَارِ أَنَّ مُرَادَكَ مِنِّي أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَيَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لاَ أَجْهَلَكَ فِي شَيْءٍ إِلَهِي كُلَّمَا أَخْرَسَنِي لُؤْمِي أَنْطَقَنِي كَرَمُكَ وَ كُلَّمَا آيَسَتْنِي أَوْصَافِي أَطْمَعَتْنِي مِنَنُكَ إِلَهِي مَنْ كَانَتْ مَحَاسِنُهُ مَسَاوِيَ فَكَيْفَ لاَ تَكُونُ مَسَاوِيهِ مَسَاوِيَ وَ مَنْ كَانَتْ حَقَائِقُهُ دَعَاوِيَ فَكَيْفَ لاَ تَكُونُ دَعَاوِيهِ دَعَاوِيَ إِلَهِي حُكْمُكَ اَلنَّافِذُ وَ مَشِيَّتُكَ اَلْقَاهِرَةُ لَمْ يَتْرُكَا لِذِي مَقَالٍ مَقَالاً وَ لاَ لِذِي حَالٍ حَالاً إِلَهِي كَمْ مِنْ طَاعَةٍ بَنَيْتُهَا وَ حَالَةٍ شَيَّدْتُهَا هَدَمَ اِعْتِمَادِي عَلَيْهَا عَدْلُكَ بَلْ أَقَالَنِي مِنْهَا فَضْلُكَ إِلَهِي إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي وَ إِنْ لَمْ تَدُمِ اَلطَّاعَةُ مِنِّي فِعْلاً جَزْماً فَقَدْ دَامَتْ مَحَبَّةً وَ عَزْماً إِلَهِي كَيْفَ أَعْزِمُ وَ أَنْتَ اَلْقَاهِرُ وَ كَيْفَ لاَ أَعْزِمُ وَ أَنْتَ اَلْآمِرُ إِلَهِي تَرَدُّدِي فِي اَلْآثَارِ يُوجِبُ بُعْدَ اَلْمَزَارِ فَاجْمَعْنِي عَلَيْكَ بِخِدْمَةٍ تُوصِلُنِي إِلَيْكَ كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِمَا هُوَ فِي وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ أَ يَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ اَلظُّهُورِ مَا لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ اَلْمُظْهِرَ لَكَ مَتَى غِبْتَ حَتَّى تَحْتَاجَ إِلَى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ وَ مَتَى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ اَلْآثَارُ هِيَ اَلَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ عَمِيَتْ عَيْنٌ لاَ تَرَاكَ عَلَيْهَا رَقِيباً وَ خَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً إِلَهِي أَمَرْتَ بِالرُّجُوعِ إِلَى اَلْآثَارِ فَأَرْجِعْنِي إِلَيْكَ بِكِسْوَةِ اَلْأَنْوَارِ وَ هِدَايَةِ اَلاِسْتِبْصَارِ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْكَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْتُ إِلَيْكَ مِنْهَا مَصُونَ اَلسِّرِّ عَنِ اَلنَّظَرِ إِلَيْهَا وَ مَرْفُوعَ اَلْهِمَّةِ عَنِ اَلاِعْتِمَادِ عَلَيْهَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلَهِي هَذَا ذُلِّي ظَاهِرٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ هَذَا حَالِي لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ مِنْكَ أَطْلُبُ اَلْوُصُولَ إِلَيْكَ وَ بِكَ أَسْتَدِلُّ عَلَيْكَ فَاهْدِنِي بِنُورِكَ إِلَيْكَ وَ أَقِمْنِي بِصِدْقِ اَلْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ إِلَهِي عَلِّمْنِي مِنْ عِلْمِكَ اَلْمَخْزُونِ وَ صُنِّي بِسِتْرِكَ اَلْمَصُونِ إِلَهِي حَقِّقْنِي بِحَقَائِقِ أَهْلِ اَلْقُرْبِ وَ اُسْلُكْ بِي مَسْلَكَ أَهْلِ اَلْجَذْبِ إِلَهِي أَغْنِنِي بِتَدْبِيرِكَ لِي عَنْ تَدْبِيرِي وَ بِاخْتِيَارِكَ عَنِ اِخْتِيَارِي وَ أَوْقِفْنِي عَلَى مَرَاكِزِ اِضْطِرَارِي إِلَهِي أَخْرِجْنِي مِنْ ذُلِّ نَفْسِي وَ طَهِّرْنِي مِنْ شَكِّي وَ شِرْكِي قَبْلَ حُلُولِ رَمْسِي بِكَ أَنْتَصِرُ فَانْصُرْنِي وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ فَلاَ تَكِلْنِي وَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ فَلاَ تُخَيِّبْنِي وَ فِي فَضْلِكَ أَرْغَبُ فَلاَ تَحْرِمْنِي وَ بِجَنَابِكَ أَنْتَسِبُ فَلاَ تُبْعِدْنِي وَ بِبَابِكَ أَقِفُ فَلاَ تَطْرُدْنِي إِلَهِي تَقَدَّسَ رِضَاكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عِلَّةٌ مِنْكَ فَكَيْفَ يَكُونُ لَهُ عِلَّةٌ مِنِّي إِلَهِي أَنْتَ اَلْغَنِيُّ بِذَاتِكَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ اَلنَّفْعُ مِنْكَ فَكَيْفَ لاَ تَكُونُ غَنِيّاً عَنِّي إِلَهِي إِنَّ اَلْقَضَاءَ وَ اَلْقَدَرَ يُمَنِّينِي وَ إِنَّ اَلْهَوَى بِوَثَائِقِ اَلشَّهْوَةِ أَسَرَنِي فَكُنْ أَنْتَ اَلنَّصِيرَ لِي حَتَّى تَنْصُرَنِي وَ تُبَصِّرَنِي وَ أَغْنِنِي بِفَضْلِكَ حَتَّى أَسْتَغْنِيَ بِكَ عَنْ طَلَبِي أَنْتَ اَلَّذِي أَشْرَقْتَ اَلْأَنْوَارَ فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَحَّدُوكَ وَ أَنْتَ اَلَّذِي أَزَلْتَ اَلْأَغْيَارَ عَنْ قُلُوبِ أَحِبَّائِكَ حَتَّى لَمْ يُحِبُّوا سِوَاكَ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى غَيْرِكَ أَنْتَ اَلْمُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ أَوْحَشَتْهُمُ اَلْعَوَالِمُ وَ أَنْتَ اَلَّذِي هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اِسْتَبَانَتْ لَهُمُ اَلْمَعَالِمُ مَا ذَا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ وَ مَا اَلَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ لَقَدْ خَابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلاً وَ لَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغَى عَنْكَ مُتَحَوِّلاً كَيْفَ يُرْجَى سِوَاكَ وَ أَنْتَ مَا قَطَعْتَ اَلْإِحْسَانَ وَ كَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ وَ أَنْتَ مَا بَدَّلْتَ عَادَةَ اَلاِمْتِنَانِ يَا مَنْ أَذَاقَ أَحِبَّاءَهُ حَلاَوَةَ اَلْمُؤَانَسَةِ فَقَامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَمَلِّقِينَ وَ يَا مَنْ أَلْبَسَ أَوْلِيَاءَهُ مَلاَبِسَ هَيْبَتِهِ فَقَامُوا بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْتَغْفِرِينَ أَنْتَ اَلذَّاكِرُ قَبْلَ اَلذَّاكِرِينَ وَ أَنْتَ اَلْبَادِي بِالْإِحْسَانِ قَبْلَ تَوَجُّهِ اَلْعَابِدِينَ وَ أَنْتَ اَلْجَوَادُ بِالْعَطَاءِ قَبْلَ طَلَبِ اَلطَّالِبِينَ وَ أَنْتَ اَلْوَهَّابُ ثُمَّ لِمَا وَهَبْتَ لَنَا مِنَ اَلْمُسْتَقْرِضِينَ إِلَهِي اُطْلُبْنِي بِرَحْمَتِكَ حَتَّى أَصِلَ إِلَيْكَ وَ اِجْذِبْنِي بِمَنِّكَ حَتَّى أُقْبِلَ عَلَيْكَ إِلَهِي إِنَّ رَجَائِي لاَ يَنْقَطِعُ عَنْكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ كَمَا أَنَّ خَوْفِي لاَ يُزَايِلُنِي وَ إِنْ أَطَعْتُكَ فَقَدْ دَفَعَتْنِي اَلْعَوَالِمُ إِلَيْكَ وَ قَدْ أَوْقَعَنِي عِلْمِي بِكَرَمِكَ عَلَيْكَ إِلَهِي كَيْفَ أَخِيبُ وَ أَنْتَ أَمَلِي أَمْ كَيْفَ أُهَانُ وَ عَلَيْكَ مُتَّكَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَسْتَعِزُّ وَ فِي اَلذِّلَّةِ أَرْكَزْتَنِي أَمْ كَيْفَ لاَ أَسْتَعِزُّ وَ إِلَيْكَ نَسَبْتَنِي إِلَهِي كَيْفَ لاَ أَفْتَقِرُ وَ أَنْتَ اَلَّذِي فِي اَلْفُقَرَاءِ أَقَمْتَنِي أَمْ كَيْفَ أَفْتَقِرُ وَ أَنْتَ اَلَّذِي بِجُودِكَ أَغْنَيْتَنِي وَ أَنْتَ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ تَعَرَّفْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ فَمَا جَهِلَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ اَلَّذِي تَعَرَّفْتَ إِلَيَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ فَرَأَيْتُكَ ظَاهِراً فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اَلظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنِ اِسْتَوَى بِرَحْمَانِيَّتِهِ فَصَارَ اَلْعَرْشُ غَيْباً فِي ذَاتِهِ مَحَقْتَ اَلْآثَارَ بِالْآثَارِ وَ مَحَوْتَ اَلْأَغْيَارَ بِمُحِيطَاتِ أَفْلاَكِ اَلْأَنْوَارِ يَا مَنِ اِحْتَجَبَ فِي سُرَادِقَاتِ عَرْشِهِ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ اَلْأَبْصَارُ يَا مَنْ تَجَلَّى بِكَمَالِ بَهَائِهِ فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ اَلاِسْتِوَاءَ [مِنَ اَلاِسْتِوَاءِ] كَيْفَ تَخْفَى وَ أَنْتَ اَلظَّاهِرُ أَمْ كَيْفَ تَغِيبُ وَ أَنْتَ اَلرَّقِيبُ اَلْحَاضِرُ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَحْدَهُو بالجمله كسى كه توفيق يابد و اين روز را در عرفات باشد ادعيه و اعمال بسيار دارد و بهترين اعمال در اين روز دعا است و در تمام ايام سال اين روز شريف بجهت دعا امتيازى دارد و دعا از براى برادران مؤمن از زنده و مرده بسيار بايد كرد و روايت وارده در حال عبد الله بن جندب رحمة الله عليه در موقف عرفات و دعاى او براى برادران مؤمن خود مشهور است و روايت زيد نرسى در حال ثقه جليل القدر معاويه بن وهب در موقف و دعاى او در حق يك يك از اشخاصى كه در آفاق بودند و روايت او از حضرت صادق عليه السلام در فضيلت اين كار شايسته ملاحظه و ديدار است و رجاى واثق از برادران دينى آنكه اقتدا به اين بزرگواران نموده و مؤمنين را در دعا بر خود ايثار نموده و اين گنه‌كار روسياه را يكى از آن اشخاص شمرده و در حال حيات و ممات از دعاى خير فراموشم نفرمايند و بخوان در اين روز زيارت جامعه سوم را [86]: و در آخر روز عرفه بخوان

يَا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي لاَ تَضُرُّكَ وَ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِي لاَ تَنْقُصُكَ فَأَعْطِنِي مَا لاَ يَنْقُصُكَ وَ اِغْفِرْ لِي مَا لاَ يَضُرُّكَو ايضا بخوان:

اَللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِشَرِّ مَا عِنْدِي فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَرْحَمْنِي بِتَعَبِي وَ نَصَبِي فَلاَ تَحْرِمْنِي أَجْرَ اَلْمُصَابِ عَلَى مُصِيبَتِهِمؤلف گويد كه سيد بن طاوس در ضمن ادعيه روز عرفه فرموده كه چون نزديك شود غروب آفتاب بگو

بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِالدعاء و اين همان دعاى عشرات است كه سابق گذشت پس شايسته است دعاى عشرات را كه در هر صبح و شام مستحب است خواندن آن در آخر روز عرفه ترك نكنند و اين اذكار عشراتى را كه كفعمى نقل كرده همان اذكار آخر دعاى عشرات است كه سيد نقل فرموده [87]

In the printed edition: page 260–275

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت