Seraj al-Reza

پنجم دو ركعت نماز كند

باب دوم: اعمال ماه‌ها — فصل ششم در اعمال ماه ذى الحجه

Mafatih al-Jinan

پنجم دو ركعت نماز كند

و به سجده رود و صد مرتبه شكر خدا كند پس سر از سجده بردارد و بخواند

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ اَلْحَمْدَ وَحْدَكَ لاٰ شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ كَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَنْ جَعَلْتَنِي مِنْ أَهْلِ إِجَابَتِكَ وَ أَهْلِ دِينِكَ وَ أَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ وَفَّقْتَنِي لِذَلِكَ فِي مُبْتَدَإِ خَلْقِي تَفَضُّلاً مِنْكَ وَ كَرَماً وَ جُوداً ثُمَّ أَرْدَفْتَ اَلْفَضْلَ فَضْلاً وَ اَلْجُودَ جُوداً وَ اَلْكَرَمَ كَرَماً رَأْفَةً مِنْكَ وَ رَحْمَةً إِلَى أَنْ جَدَّدْتَ ذَلِكَ اَلْعَهْدَ لِي تَجْدِيداً بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِي وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيّاً نَاسِياً سَاهِياً غَافِلاً فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذَلِكَ وَ مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ هَدَيْتَنِي لَهُ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يَا إِلَهِي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أَنْ تُتِمَّ لِي ذَلِكَ وَ لاَ تَسْلُبَنِيهِ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَى ذَلِكَ وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنَّكَ أَحَقُّ اَلْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اَللَّهُمَّ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ بِمَنِّكَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَدَّقْنَا وَ أَجَبْنَا دَاعِيَ اَللَّهِ وَ اِتَّبَعْنَا اَلرَّسُولَ فِي مُوَالاَةِ مَوْلاَنَا وَ مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَخِي رَسُولِهِ وَ اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِهِ اَلْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَ دِينَهُ اَلْحَقَّ اَلْمُبِينَ عَلَماً لِدِينِ اَللَّهِ وَ خَازِناً لِعِلْمِهِ وَ عَيْبَةَ غَيْبِ اَللَّهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّ اَللَّهِ وَ أَمِينَ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ شَاهِدَهُ فِي بَرِيَّتِهِ اَللَّهُمَّ رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ اَلْأَبْرٰارِ رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لاٰ تُخْزِنٰا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ فَإِنَّا يَا رَبَّنَا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَ اِتَّبَعْنَا اَلرَّسُولَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ صَدَّقْنَا مَوْلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ كَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا وَ اُحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَ لَهُمْ مُسَلِّمُونَ آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَ عَلاَنِيَتِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ وَ حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ وَ رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ قَادَةً وَ سَادَةً وَ حَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اَللَّهِ دُونَ خَلْقِهِ لاَ نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلاً وَ لاَ نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةٍ وَ بَرِئْنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ كَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ وَ اَلْأَوْثَانِ اَلْأَرْبَعَةِ:

وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ كُلِّ مَنْ وَالاَهُمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ اَلدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ قَوْلُنَا مَا قَالُوا وَ دِينُنَا مَا دَانُوا بِهِ مَا قَالُوا بِهِ قُلْنَا وَ مَا دَانُوا بِهِ دِنَّا وَ مَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا وَ مَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا وَ مَنْ عَادَوْا عَادَيْنَا وَ مَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا وَ مَنْ تَبَرَّءُوا مِنْهُ تَبَرَّأْنَا مِنْهُ وَ مَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ آمَنَّا وَ سَلَّمْنَا وَ رَضِينَا وَ اِتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ اَللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ وَ لاَ تَسْلُبْنَاهُ وَ اِجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثَابِتاً عِنْدَنَا وَ لاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً وَ أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ وَ أَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا فَبِهِمْ نَأْتَمُّ وَ إِيَّاهُمْ نُوَالِي وَ عَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اَللَّهِ نُعَادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَپس باز به سجده رود و صد مرتبهاَلْحَمْدُ لِلّٰهِو صد مرتبه

شُكْراً لِلَّهِبگويد و روايت شده كه هر كه اين عمل را بجا آورد ثواب كسى داشته باشد كه در روز عيد غدير نزد حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله حاضر شده باشد و با آن حضرت بيعت كرده باشد بر ولايت الخبر) و بهتر آنكه اين نماز را نزديك به زوال گزارد كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله در آن ساعت امير المؤمنين عليه السلام را در غدير خم به امامت و خلافت براى مردم نصب فرمود و در ركعت اول قدر و در دوم توحيد بخواند

ششم غسل كند

و دو ركعت نماز كند پيش از زوال به نيم ساعت در هر ركعت حمد يك مرتبه وقُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌده مرتبه و آية الكرسي ده مرتبه وإِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُده مرتبه بخواند كه مقابل صد هزار حج و صد هزار عمره و باعث برآوردن خداوند كريم است حوائج دنيا و آخرت او را به آسانى و عافيت و مخفى نماند كه در اقبال در ذكر اين نماز سوره قدر مقدم بر آية الكرسي ذكر شده و علامۀ مجلسى در زاد المعاد متابعت اقبال نموده و قدر را مقدم داشته چنانكه احقر نيز در كتب ديگر چنين كرده‌ام لكن فعلا آنچه تتبع كردم آية الكرسي را مقدم بر قدر بيشتر ديدم و احتمال آنكه در اقبال سهوى شده از قلم مبارك سيد يا ناسخين در اين نماز هم در عدد حمد و هم در مقدم داشتن قدر بر آية الكرسي و يا آنكه اين عمل مستقلى باشد غير از آن نماز خيلى بعيد است و الله تعالى العالم و بهتر آنكه بعد از اين نماز اين دعا را بخواندرَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياًالدعاء بطوله

In the printed edition: page 276–278

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت