سراج الرّضا

قصيده هائيه ازريه

باب سوم: زیارات — فصل دوم در ذكر اذن دخول هر يك از حرمهاى شريفه

مفاتیح الجنان

[قصيده هائيه ازريه]

و نيز بدان كه كثرت شوق اين مهجور شكسته به آن مشاهد مشرفه مرا وادار مى‌كند كه از قصيده هائيه فاضل اوحدى مادح آل احمدى جناب شيخ ازرى رضوان الله عليه كه از شيخ الفقهاء العظام خاتم المجتهدين الفخام شيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام نقل شده كه آرزو مى‌كرد كه آن قصيده در نامه عمل او نوشته شود و جواهر در نامه عمل ازرى چند شعرى كه مناسب با اين مقام است در اينجا ذكر نموده خود را به آن مشغول نمايم قال رحمه اللهإِنَّ تِلْكَ اَلْقُلُوبَ أَقْلَقَهَا اَلْوَجْدُوَ أَدْمَى تِلْكَ اَلْعُيُونَ بُكَاهَا كَانَ أَنْكَى اَلْخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّي مُقْلَةً لَكِنِ اَلْهَوَى أَبْكَاهَا كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَادِثَاتِ عَوَادٍ لَيْسَ يَقْوَى رَضْوَى عَلَى مُلْتَقَاهَا كَيْفَ يُرْجَى اَلْخَلاَصُ مِنْهُنَّ إِلاَّ بِذِمَامٍ مِنْ سَيِّدِ اَلرُّسُلِ طَهَ مَعْقِلُ اَلْخَائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ أَوْفَرُ اَلْعُرُبِ ذِمَّةً أَوْفَاهَا مَصْدَرُ اَلْعِلْمِ لَيْسَ إِلاَّ لَدَيْهِ خَبَرُ اَلْكَائِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ أَخَذَتْ مِنْهُمَا اَلْعُقُولُ نُهَاهَا نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذَكَاهَا وَ غَدَتْ تَنْشُرُ اَلْفَضَائِلَ عَنْهُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اِخْتِلاَفِ لُغُاهَا طَرِبَتْ لاِسْمِهِ اَلثَّرَى فَاسْتَطَالَتْ فَوْقَ عُلْوِيَّةِ اَلسَّمَا سُفْلاَهَا جَازَ مِنْ جَوْهَرِ اَلتَّقَدُّسِ ذَاتاً تَاهَتِ اَلْأَنْبِيَاءُ فِي مَعْنَاهَا فَرَأَى ذَاتَ أَحْمَدَ فَاجْتَبَاهَا لَسْتُ أَنْسَى لَهُ مَنَازِلَ قُدْسٍ قَدْ بَنَاهَا اَلتُّقَى فَأَعْلَى بِنَاهَا وَ رِجَالاً أَعِزَّةً فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللَّهُ أَنْ يُعَزَّ حِمَاهَا سَادَةٌ لاَ تُرِيدُ إِلاَّ رِضَى اَللَّهِ كَمَا لاَ يُرِيدُ إِلاَّ رِضَاهَا خَصَّهَا مِنْ كَمَالِهِ بِالْمَعَانِي وَ بِأَعْلَى أَسْمَائِهِ سَمَّاهَا لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إِلاَّ كُنُوزاً خَافِيَاتٍ سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَاهَا كَمْ لَهُمْ أَلْسُنٌ عَنِ اَللَّهِ تُنْبِي هِيَ أَقْلاَمُ حِكْمَةٍ قَدْ بَرَاهَا وَ هُمُ اَلْأَعْيُنُ اَلصَّحِيحَاتُ تَهْدِي كُلَّ عَيْنٍ مَكْفُوفَةٍ عَيْنَاهَا عُلَمَاءُ أَئِمَّةٌ حُكَمَاءُ يَهْتَدِي اَلنَّجْمُ بِاتِّبَاعِ هُدَاهَا قَادَةٌ عِلْمُهُمْ وَ رَأْيُ حِجَاهُمْ مَسْمَعَا كُلِّ حِكْمَةٍ مَنْظَرَاهَا مَا أُبَالِي وَ لَوْ أُهِيلَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ اَلسَّمَاوَاتُ بَعْدَ نَيْلِ وِلاَهَا و نيز بدان كه كثرت شوق اين مهجور شكسته به آن مشاهد مشرفه مرا وادار مى‌كند كه از قصيده هائيه فاضل اوحدى مادح آل احمدى جناب شيخ ازرى رضوان الله عليه كه از شيخ الفقهاء العظام خاتم المجتهدين الفخام شيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام نقل شده كه آرزو مى‌كرد كه آن قصيده در نامه عمل او نوشته شود و جواهر در نامه عمل ازرى چند شعرى كه مناسب با اين مقام است در اينجا ذكر نموده خود را به آن مشغول نمايم قال رحمه اللهإِنَّ تِلْكَ اَلْقُلُوبَ أَقْلَقَهَا اَلْوَجْدُوَ أَدْمَى تِلْكَ اَلْعُيُونَ بُكَاهَا كَانَ أَنْكَى اَلْخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّي مُقْلَةً لَكِنِ اَلْهَوَى أَبْكَاهَا كُلَّ يَوْمٍ لِلْحَادِثَاتِ عَوَادٍ لَيْسَ يَقْوَى رَضْوَى عَلَى مُلْتَقَاهَا كَيْفَ يُرْجَى اَلْخَلاَصُ مِنْهُنَّ إِلاَّ بِذِمَامٍ مِنْ سَيِّدِ اَلرُّسُلِ طَهَ مَعْقِلُ اَلْخَائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ أَوْفَرُ اَلْعُرُبِ ذِمَّةً أَوْفَاهَا مَصْدَرُ اَلْعِلْمِ لَيْسَ إِلاَّ لَدَيْهِ خَبَرُ اَلْكَائِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ أَخَذَتْ مِنْهُمَا اَلْعُقُولُ نُهَاهَا نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذَكَاهَا وَ غَدَتْ تَنْشُرُ اَلْفَضَائِلَ عَنْهُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اِخْتِلاَفِ لُغُاهَا طَرِبَتْ لاِسْمِهِ اَلثَّرَى فَاسْتَطَالَتْ فَوْقَ عُلْوِيَّةِ اَلسَّمَا سُفْلاَهَا جَازَ مِنْ جَوْهَرِ اَلتَّقَدُّسِ ذَاتاً تَاهَتِ اَلْأَنْبِيَاءُ فِي مَعْنَاهَا فَرَأَى ذَاتَ أَحْمَدَ فَاجْتَبَاهَا لَسْتُ أَنْسَى لَهُ مَنَازِلَ قُدْسٍ قَدْ بَنَاهَا اَلتُّقَى فَأَعْلَى بِنَاهَا وَ رِجَالاً أَعِزَّةً فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللَّهُ أَنْ يُعَزَّ حِمَاهَا سَادَةٌ لاَ تُرِيدُ إِلاَّ رِضَى اَللَّهِ كَمَا لاَ يُرِيدُ إِلاَّ رِضَاهَا خَصَّهَا مِنْ كَمَالِهِ بِالْمَعَانِي وَ بِأَعْلَى أَسْمَائِهِ سَمَّاهَا لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إِلاَّ كُنُوزاً خَافِيَاتٍ سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَاهَا كَمْ لَهُمْ أَلْسُنٌ عَنِ اَللَّهِ تُنْبِي هِيَ أَقْلاَمُ حِكْمَةٍ قَدْ بَرَاهَا وَ هُمُ اَلْأَعْيُنُ اَلصَّحِيحَاتُ تَهْدِي كُلَّ عَيْنٍ مَكْفُوفَةٍ عَيْنَاهَا عُلَمَاءُ أَئِمَّةٌ حُكَمَاءُ يَهْتَدِي اَلنَّجْمُ بِاتِّبَاعِ هُدَاهَا قَادَةٌ عِلْمُهُمْ وَ رَأْيُ حِجَاهُمْ مَسْمَعَا كُلِّ حِكْمَةٍ مَنْظَرَاهَا مَا أُبَالِي وَ لَوْ أُهِيلَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ اَلسَّمَاوَاتُ بَعْدَ نَيْلِ وِلاَهَا

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۳۲۸–۳۲۹

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت