سراج الرّضا

زيارت حضرت حمزه رضي الله عنه در احد

باب سوم: زیارات — فصل دوم در ذكر اذن دخول هر يك از حرمهاى شريفه

مفاتیح الجنان

شنیدن

زیارت حضرت حمزه —

منبع صوت (استفاده آزاد با ذکر منبع): Duas.org

زيارت حضرت حمزه رضي الله عنه در احد

: چون به زيارت آن حضرت رفتى مى‌گويى نزد قبرش

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ اَلشُّهَدَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَسَدَ اَللَّهِ وَ أَسَدَ رَسُولِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ وَ نَصَحْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ كُنْتَ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ رَاغِباً بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَيْتُكَ [مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِزِيَارَتِكَ وَ] مُتَقَرِّباً إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذَلِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي اَلشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِزِيَارَتِكَ [بِذَلِكَ] خَلاَصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نَارٍ اِسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ اَلَّتِي اِحْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ طَالِباً فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ قَدْ أَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي وَ أَتَيْتُ مَا أَسْخَطَ رَبِّي وَ لَمْ أَجِدْ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَ حَاجَتِي فَقَدْ سِرْتُ إِلَيْكَ مَحْزُوناً وَ أَتَيْتُكَ مَكْرُوباً وَ سَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ بَاكِياً وَ صِرْتُ إِلَيْكَ مُفْرَداً وَ أَنْتَ مِمَّنْ أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِصِلَتِهِ وَ حَثَّنِي عَلَى بِرِّهِ وَ دَلَّنِي عَلَى فَضْلِهِ وَ هَدَانِي لِحُبِّهِ وَ رَغَّبَنِي فِي اَلْوِفَادَةِ إِلَيْهِ وَ أَلْهَمَنِي طَلَبَ اَلْحَوَائِجِ عِنْدَهُ أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لاَ يَشْقَى مَنْ تَوَلاَّكُمْ وَ لاَ يَخِيبُ مَنْ أَتَاكُمْ وَ لاَ يَخْسَرُ مَنْ يَهْوَاكُمْ وَ لاَ يَسْعَدُ مَنْ عَادَاكُمْپس رو به قبله مى‌كنى و دو ركعت نماز زيارت بجا مى‌آورى و بعد از فراغ خود را بقبر مى‌چسبانى و مى‌گويى

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومِي لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيُجِيرَنِي مِنْ نِقْمَتِكَ [وَ سَخَطِكَ وَ مَقْتِكَ] فِي يَوْمٍ تَكْثُرُ فِيهِ اَلْأَصْوَاتُ وَ تَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّمَتْ وَ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا فَإِنْ تَرْحَمْنِي اَلْيَوْمَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيَّ وَ لاَ حُزْنٌ وَ إِنْ تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ اَلْقُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَ لاَ تُخَيِّبْنِي بَعْدَ اَلْيَوْمِ وَ لاَ تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى جِنَايَةِ نَفْسِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ مَا أَخَافُ أَنْ تَظْلِمَنِي وَ لَكِنْ أَخَافُ سُوءَ اَلْحِسَابِ فَانْظُرِ اَلْيَوْمَ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ فَبِهِمَا فُكَّنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَ لاَ يَهُونَنَّ عَلَيْكَ اِبْتِهَالِي وَ لاَ تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتِي وَ لاَ تَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوَائِجِي يَا غِيَاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ وَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ اَلْمَلْهُوفِ اَلْحَيْرَانِ اَلْغَرِيقِ اَلْمُشْرِفِ عَلَى اَلْهَلَكَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لاَ أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَ اِرْحَمْ تَضَرُّعِي وَ عَبْرَتِي وَ اِنْفِرَادِي فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَ تَحَرَّيْتُ اَلْخَيْرَ اَلَّذِي لاَ يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ فَلاَ تَرُدَّ أَمَلِي اَللَّهُمَّ إِنْ تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ اَلْقُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَ جَزَائِهِ [جَزَاهُ] بِسُوءِ [سُوءُ] فِعْلِهِ فَلاَ أَخِيبَنَّ اَلْيَوْمَ وَ لاَ تَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي وَ لاَ تُخَيِّبَنَّ شُخُوصِي وَ وِفَادَتِي فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِي وَ أَتْعَبْتُ بَدَنِي وَ قَطَعْتُ اَلْمَفَازَاتِ وَ خَلَّفْتُ اَلْأَهْلَ وَ اَلْمَالَ وَ مَا خَوَّلْتَنِي وَ آثَرْتُ مَا عِنْدَكَ عَلَى نَفْسِي وَ لُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى ذَنْبِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُمؤلف گويد كه مدايح جناب حمزه سلام الله عليه و فضيلت زيارت آن حضرت بيشتر از آن است كه ذكر شود فخر المحققين رحمة الله عليه در رساله فخريه فرموده مستحب است زيارت حمزه و باقى شهداء به احد زيرا كه (روايت شده از حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه فرمود: هر كه زيارت كند مرا و زيارت نكند عمم حمزه را همانا مرا جفا كرده) و اين فقير در بيت الاحزان في مصائب سيدة النسوان نقل كردم كه حضرت فاطمه صلوات الله عليها بعد از وفات پدر بزرگوار خود هر هفته روز دوشنبه و پنجشنبه به زيارت حمزه و شهداء احد مى‌رفت و نماز مى‌خواند و دعا مى‌كرد در آنجا و ترك نكرد تا وفات فرمود (و محمود بن لبيد گفته كه: آن سيده جليله سر قبر حمزه مى‌رفت و گريه مى‌كرد و من در يكى از روزها به زيارت حمزه مشرف شدم ديدم كه آن مظلومه نزد قبر حمزه مشغول به گريه است من صبر كردم تا گريه‌اش ساكن گشت نزديك رفتم و سلام كردم و گفتم يا سيدة النسوان به حق خدا قسم است كه رگهاى دلم را قطع كردى از اين گريه‌ات فرمود اى أبا عمرو براى من شايسته است گريستن زيرا كه به من رسيده است مصيبت بهترين پدرها رسول خدا صلى الله عليه و آله پس فرمود وا شوقاه إلى رسول الله و انشاد كردإِذَا مَاتَ يَوْماً مَيِّتٌ قَلَّ ذِكْرُهُوَ ذِكْرُ أَبِي مُذْ مَاتَ وَ اَللَّهِ أَكْثَرُ) و شيخ مفيد فرموده وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه و آله أَمَرَ فِي حَيَاتِهِ بِزِيَارَةِ قَبْرِ حَمْزَةَ عليه السلام وَ كَانَ يُلِمُّ بِهِ وَ بِالشُّهَدَاءِ وَ لَمْ تَزَلْ فَاطِمَةُ عليها السلام بَعْدَ وَفَاتِهِ صلى الله عليه و آله تَغْدُو إِلَى قَبْرِهِ وَ تَرُوحُ وَ اَلْمُسْلِمُونَ يَنْتَابُونَ عَلَى زِيَارَتِهِ وَ مُلاَزَمَةِ قَبْرِهِ

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۳۳۱–۳۳۳

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت