سراج الرّضا

سوم زيارتى است كه شيخ مفيد و سيد و شهيد نقل نموده‌اند

باب سوم: زیارات — مطلب دوم در كيفيت زيارت آن حضرت است

مفاتیح الجنان

سوم زيارتى است كه شيخ مفيد و سيد و شهيد نقل نموده‌اند

: به اين طريق كه چون خواستى در شب مبعث يا روز آن زيارت كنى حضرت امير المؤمنين عليه السلام را بايست بر در قبه شريفه مقابل قبر آن حضرت و بگو

أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ اَلطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِپس داخل شو و بايست نزديك قبر آن حضرت بنحوى كه روى خود را بجانب قبر كرده باشى و قبله را در پشت خود قرار دهى آنگاه صد مرتبه تكبير بگو و بگو

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ خَلِيفَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبَأُ اَلْعَظِيمُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمُهَذَّبُ اَلْكَرِيمُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلتَّقِيُّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلرَّضِيُّ اَلزَّكِيُّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْبَدْرُ اَلْمُضِيءُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْفَارُوقُ اَلْأَعْظَمُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلسِّرَاجُ اَلْمُنِيرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْهُدَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ اَلتُّقَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ اَلْكُبْرَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَاصَّةَ اَللَّهِ وَ خَالِصَتَهُ وَ أَمِينَ اَللَّهِ وَ صَفْوَتَهُ وَ بَابَ اَللَّهِ وَ حُجَّتَهُ وَ مَعْدِنَ حُكْمِ اَللَّهِ وَ سِرِّهِ وَ عَيْبَةَ عِلْمِ اَللَّهِ وَ خَازِنَهُ وَ سَفِيرَ اَللَّهِ فِي خَلْقِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اِتَّبَعْتَ اَلرَّسُولَ وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاٰوَتِهِ وَ بَلَّغْتَ عَنِ اَللَّهِ وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اَللَّهِ وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمَاتُ اَللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُجَاهِداً عَنْ دِينِ اَللَّهِ مُوَقِّياً لِرَسُولِ اَللَّهِ طَالِباً مَا عِنْدَ اَللَّهِ رَاغِباً فِيمَا وَعَدَ اَللَّهُ وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ مِنْ صِدِّيقٍ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ أَوَّلَ اَلْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِيمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً وَ أَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَ أَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَقَوِيتَ [قَوِيتَ] حِينَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ بِرَغْمِ اَلْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ اَلْكَافِرِينَ وَ ضِغْنِ اَلْفَاسِقِينَ وَ قُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اَللَّهِ إِذْ وَقَفُوا فَمَنِ اِتَّبَعَكَ فَقَدِ اِهْتَدَى [هُدِيَ] كُنْتَ أَوَّلَهُمْ كَلاَماً وَ أَشَدَّهُمْ خِصَاماً وَ أَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً وَ أَسَدَّهُمْ رَأْياً وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَ أَكْثَرَهُمْ يَقِيناً وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالاً فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ رَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ إِذْ جَبَنُوا وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا كُنْتَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً وَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ غَيْثاً وَ خِصْباً وَ عِلْماً لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ كُنْتَ كَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّكُهُ اَلْعَوَاصِفُ وَ لاَ تُزِيلُهُ اَلْقَوَاصِفُ كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوِيّاً فِي بَدَنِكَ مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيماً عِنْدَ اَللَّهِ كَبِيراً فِي اَلْأَرْضِ جَلِيلاً فِي اَلسَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَ لاَ لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَ لاَ لِخَلْقٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ يُوجَدُ اَلضَّعِيفُ اَلذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيّاً عَزِيزاً حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ وَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفاً [ذَلِيلاً] حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ اَلْحَقَّ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ اَلْحَقُّ وَ اَلصِّدْقُ وَ اَلرِّفْقُ وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ عَزْمٌ وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ حَزْمٌ [وَ جَزْمٌ] اِعْتَدَلَ بِكَ اَلدِّينُ وَ سَهُلَ بِكَ اَلْعَسِيرُ وَ أُطْفِئَتْ بِكَ اَلنِّيرَانُ وَ قَوِيَ بِكَ اَلْإِيمَانُ وَ ثَبَتَ بِكَ اَلْإِسْلاَمُ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ اَلْأَنَامَ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنِ اِفْتَرَى عَلَيْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ غَصَبَكَ حَقَّكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ إِنَّا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَ جَحَدَتْ وِلاَيَتَكَ وَ تَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ وَ قَتَلَتْكَ وَ حَادَتْ عَنْكَ وَ خَذَلَتْكَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلنَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْبَلاَغِ وَ اَلْأَدَاءِ [وَ اَلنَّصِيحَةِ] وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ [جَنْبُ] اَللَّهِ وَ بَابُهُ وَ أَنَّكَ جَنْبُ [حَبِيبُ] اَللَّهِ وَ وَجْهُهُ اَلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى وَ أَنَّكَ سَبِيلُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَيْتُكَ زَائِراً لِعَظِيمِ حَالِكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ بِزِيَارَتِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي اَلشَّفَاعَةِ أَبْتَغِي بِشَفَاعَتِكَ خَلاَصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ اَلنَّارِ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ اَلَّتِي اِحْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلاَيَ إِلَى اَللَّهِ وَ أَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِي فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى اَللَّهِ فَإِنِّي عَبْدُ اَللَّهِ وَ مَوْلاَكَ وَ زَائِرُكَ وَ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامُ اَلْمَعْلُومُ وَ اَلْجَاهُ اَلْعَظِيمُ وَ اَلشَّأْنُ اَلْكَبِيرُ وَ اَلشَّفَاعَةُ اَلْمَقْبُولَةُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى عَبْدِكَ وَ أَمِينِكَ اَلْأَوْفَى وَ عُرْوَتِكَ اَلْوُثْقَى وَ يَدِكَ اَلْعُلْيَا وَ كَلِمَتِكَ اَلْحُسْنَى وَ حُجَّتِكَ عَلَى اَلْوَرَى وَ صِدِّيقِكَ اَلْأَكْبَرِ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ رُكْنِ اَلْأَوْلِيَاءِ وَ عِمَادِ اَلْأَصْفِيَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَعْسُوبِ اَلْمُتَّقِينَ وَ قُدْوَةِ اَلصِّدِّيقِينَ وَ إِمَامِ اَلصَّالِحِينَ اَلْمَعْصُومِ مِنَ اَلزَّلَلِ وَ اَلْمَفْطُومِ مِنَ اَلْخَلَلِ وَ اَلْمُهَذَّبِ مِنَ اَلْعَيْبِ وَ اَلْمُطَهَّرِ مِنَ اَلرَّيْبِ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ وَ اَلْبَائِتِ عَلَى فِرَاشِهِ وَ اَلْمُوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ وَ كَاشِفِ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَ مُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ وَ دِلاَلَةً وَاضِحَةً لِحُجَّتِهِ وَ حَامِلاً لِرَايَتِهِ وَ وِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ وَ هَادِياً لِأُمَّتِهِ وَ يَداً لِبَأْسِهِ وَ تَاجاً لِرَأْسِهِ وَ بَاباً لِنَصْرِهِ وَ مِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّى هَزَمَ جُنُودَ اَلشِّرْكِ بِأَيْدِكَ وَ أَبَادَ عَسَاكِرَ اَلْكُفْرِ بِأَمْرِكَ وَ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي مَرْضَاتِكَ وَ مَرْضَاةِ رَسُولِكَ وَ جَعَلَهَا وَقْفاً عَلَى طَاعَتِهِ وَ مِجَنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كَفِّهِ وَ اِسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَ مَسَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ أَعَانَتْهُ مَلاَئِكَتُكَ عَلَى غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ وَارَى شَخْصَهُ وَ قَضَى دَيْنَهُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَزِمَ عَهْدَهُ وَ اِحْتَذَى مِثَالَهُ وَ حَفِظَ وَصِيَّتَهُ وَ حِينَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلاًّ بِأَعْبَاءِ اَلْخِلاَفَةِ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ اَلْإِمَامَةِ فَنَصَبَ رَايَةَ اَلْهُدَى فِي عِبَادِكَ وَ نَشَرَ ثَوْبَ اَلْأَمْنِ فِي بِلاَدِكَ وَ بَسَطَ اَلْعَدْلَ فِي بَرِيَّتِكَ وَ حَكَمَ بِكِتَابِكَ فِي خَلِيقَتِكَ وَ أَقَامَ اَلْحُدُودَ وَ قَمَعَ اَلْجُحُودَ وَ قَوَّمَ اَلزَّيْغَ وَ سَكَّنَ اَلْغَمْرَةَ وَ أَبَادَ اَلْفَتْرَةَ وَ سَدَّ اَلْفُرْجَةَ وَ قَتَلَ اَلنَّاكِثَةَ وَ اَلْقَاسِطَةَ وَ اَلْمَارِقَةَ وَ لَمْ يَزَلْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَتِيرَتِهِ وَ لُطْفِ شَاكِلَتِهِ وَ جَمَالِ سِيرَتِهِ مُقْتَدِياً بِسُنَّتِهِ مُتَعَلِّقاً بِهِمَّتِهِ مُبَاشِراً لِطَرِيقَتِهِ وَ أَمْثِلَتُهُ نَصْبُ عَيْنَيْهِ يَحْمِلُ عِبَادَكَ عَلَيْهَا وَ يَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا إِلَى أَنْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ اَللَّهُمَّ فَكَمَا لَمْ يُؤْثِرْ فِي طَاعَتِكَ شَكّاً عَلَى يَقِينٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً يَلْحَقُ بِهَا دَرَجَةَ اَلنُّبُوَّةِ فِي جَنَّتِكَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلاٰماً وَ آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاَتِهِ فَضْلاً وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْجَسِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَپس ببوس ضريح را و روى راست خود را بگذار بر آن و بعد از آن روى چپ را و ميل كن به سمت قبله و نماز زيارت بجاى آور و آنچه خواهى بعد از نماز دعا كن و بگو بعد از فرستادن تسبيح زهرا عليها السلام

اَللَّهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتَ وَ بَشِّرِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِجَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ فَلاَ تَقِفْنِي بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِي فِيهِ عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ بَلْ قِفْنِي مَعَهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى اَلتَّصْدِيقِ بِهِمْ اَللَّهُمَّ وَ أَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ وَ أَمَرْتَنِي بِاتِّبَاعِهِمْ اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِزِيَارَةِ أَخِي رَسُولِكَ وَ عَلَى كُلِّ مَأْتِيٍّ وَ مَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لاٰ وَلَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ مِنْ زِيَارَتِي أَخَا رَسُولِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي اَلْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُوكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ تَجْعَلَنِي لَكَ مِنَ اَلْخَاشِعِينَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ مَوْلاَيَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ وِلاَيَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَ يَنْتَصِرُ بِهِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ اَللَّهُمَّ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ وَ تَوَفَّنِي عَلَى دِينِهِ اَللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلْإِحْسَانِ وَ اَلرِّزْقِ اَلْوَاسِعِ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَمؤلف گويد كه در روايت معتبر منقول است كه: حضرت خضر عليه السلام در روز شهادت حضرت امير المؤمنين عليه السلام گريه كنان و استرجاع گويان بسرعت آمد و ايستاد بر در خانه امير المؤمنين عليه السلام پس گفت

رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ اَلْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِيمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ[175]و شمرد بسيارى از فضائل آن حضرت را قريب به همين عباراتى كه در همين زيارت مذكور است پس اگر در اين روز اين زيارت نيز خوانده شود مناسب است و اصل آن كلمات كه بمنزله زيارت روز شهادت است در هديه ذكر كرده‌ايم هر كه خواهد به آنجا رجوع كند و نيز بدان كه ما پيش از اين در ضمن اعمال شب مبعث كلامى از رحله ابن بطوطه نقل كرديم كه متعلق بود به اين روضه شريفه صلوات الله على مشرفها شايسته است به آنجا رجوع شود

فصل پنجم در فضيلت كوفه و مسجد بزرگ آن و اعمال آن مسجد و زيارت جناب مسلم است

بدان كه كوفه يكى از آن چهار بلدى است كه حق تعالى آن را اختيار فرموده و طور سينين تفسير به آن شده و در روايت است كه آن حرم خدا و حرم رسول صلى الله عليه و آله و حرم امير المؤمنين عليه السلام است و يك درهم تصدق در آن حساب مى‌شود به صد درهم در جاى ديگر و دو ركعت نماز در آن حساب مى‌شود به صد ركعت

و اما فضيلت مسجد كوفه

پس زياده از آن است كه ذكر شود و بس است در شرافت آن كه يكى از آن چهار مسجدى است كه سزاوار است شد رحال شود به سمت آنها بجهت درك فيوضات آنها و يكى از آن مواطن است كه مسافر مخير است در آن ما بين قصر و اتمام نماز و نماز فريضه در آن معادل حج مقبول و معادل هزار نماز است كه در جاى ديگر بجاى آورده شود و در روايات وارد شده كه محل نماز پيغمبران است و محل نماز حضرت مهدى صلوات الله عليه خواهد شد و در روايتى هزار پيغمبر و هزار وصى پيغمبر در آن نماز كرده و از بعضى روايات استفاده شود كه مسجد كوفه افضل است از مسجد اقصى كه در بيت المقدس است (و ابن قولويه از امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده كه فرمود:

اگر مردم بدانند كه چه فضيلت دارد مسجد كوفه هر آينه از شهرهاى دور تهيه زاد و راحله كنند و بسوى اين مسجد بيايند و فرمود كه نماز واجب در آن برابر است با حج مقبول و نماز نافله برابر عمره مقبوله و به روايت ديگر نماز فريضه و نافله در آن مثل حج و عمره‌اى است كه با رسول خدا صلى الله عليه و آله كرده باشند) (شيخ كلينى و غير او از مشايخ عظام روايت كرده‌اند از هارون بن خارجه كه: حضرت صادق عليه السلام به من فرمود اى هارون چه مقدار مسافت است بين تو و بين مسجد كوفه يك ميل مى‌شود گفتم نه فرمود بجا مى‌آورى همه نمازهاى خود را در آنجا گفتم نه فرمود اگر من نزديك آن مسجد بودم اميد داشتم كه از من فوت نمى‌شد يك نماز در آن و هيچ مى‌دانى كه چيست فضيلت آن موضع نبوده بنده صالحى و نه پيغمبرى مگر آنكه نماز گزارده در مسجد كوفه حتى آنكه رسول خدا صلى الله عليه و آله در شبى كه او را به معراج مى‌بردند جبرئيل به آن حضرت گفت مى‌دانى كه در كجايى يا رسول الله الآن مقابل مسجد كوفه مى‌باشى فرمود پس رخصت بطلب از پروردگار من تا بروم در آن و دو ركعت نماز گزارم پس جبرئيل از حق تعالى اذن طلب كرد حق تعالى اذن مرحمت فرمود پس فرود آورد آن حضرت را و آن جناب دو ركعت نماز گذاشت در آن و به درستى كه جانب راست آن باغى است از باغهاى بهشت و ميان آن باغى است از باغهاى بهشت و عقب آن باغى است از باغهاى بهشت و بدرستى كه نماز واجب در آن برابر است با هزار نماز و نافله در آن مقابل است با پانصد نماز و نشستن در آن بدون تلاوت و ذكر عبادت است و اگر مردم بدانند كه چه فضيلت است در آن بيايند بسوى آن اگر چه به روش كودكان خود را بر زمين كشند و در روايت ديگر است كه نماز واجب در آن مقابل حج است و نماز نافله مقابل عمره) و گذشت در ذيل زيارت هفتم حضرت امير عليه السلام اشاره به فضيلت اين مسجد شريف و از بعضى روايات معلوم مى‌شود كه جانب راست اين مسجد افضل است از جانب چپ آن

و اما اعمال مسجد كوفه

پس به نحوى كه در مصباح الزائر و غيره است آن است كه: چون داخل كوفه شدى بگو

بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمُنْزِلِينَپس روانه شو بسوى مسجد كوفه و در حال رفتن بگو

اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِتا وارد شوى به در مسجد پس بايست نزد در و بگو

اَلسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اَللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى مَجَالِسِهِ وَ مَشَاهِدِهِ وَ مَقَامِ حِكْمَتِهِ وَ آثَارِ آبَائِهِ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ تِبْيَانِ [بُنْيَانِ] بَيِّنَاتِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْحَكِيمِ اَلْعَدْلِ اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ اَلْفَارُوقِ بِالْقِسْطِ اَلَّذِي فَرَّقَ اَللَّهُ بِهِ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ وَ اَلْكُفْرِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلشِّرْكِ وَ اَلتَّوْحِيدِ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ خَاصَّةُ نَفْسِ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ زَيْنُ اَلصِّدِّيقِينَ وَ صَابِرُ اَلْمُمْتَحَنِينَ وَ أَنَّكَ حَكَمُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ قَاضِي أَمْرِهِ وَ بَابُ حِكْمَتِهِ وَ عَاقِدُ عَهْدِهِ وَ اَلنَّاطِقُ بِوَعْدِهِ وَ اَلْحَبْلُ اَلْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ كَهْفُ اَلنَّجَاةِ وَ مِنْهَاجُ اَلتُّقَى وَ اَلدَّرَجَةُ اَلْعُلْيَا وَ مُهَيْمِنُ اَلْقَاضِي اَلْأَعْلَى يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِكَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ زُلْفَى أَنْتَ وَلِيِّي وَ سَيِّدِي وَ وَسِيلَتِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِپس داخل مسجد مى‌شوى مؤلف گويد كه بهتر آن است كه از درى كه در عقب مسجد است كه مشهور است به باب الفيل داخل شوى پس مى‌گويى

اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا مَقَامُ اَلْعَائِذِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِوِلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلصَّادِقِينَ اَلنَّاطِقِينَ اَلرَّاشِدِينَ اَلَّذِينَ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً وَ هُدَاةً وَ مَوَالِيَّ سَلَّمْتُ لِأَمْرِ اَللَّهِ لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مَعَ اَللَّهِ وَلِيّاً كَذَبَ اَلْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلاَلاً بَعِيداً حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَ اَلْأَئِمَّةَ اَلْمَهْدِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَوْلِيَائِي وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِآنگاه برو بجانب ستون چهارم كه در جنب باب انماط و برابر ستون پنجم است و آن ستون حضرت ابراهيم عليه السلام است پس چهار ركعت نماز كن دو ركعت آن را با حمد وقُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌو دو ركعت ديگر را با حمد وإِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِپس چون فارغ شدى از نماز تسبيح حضرت زهرا عليها السلام را بگو و بعد از آن بگو

اَلسَّلاَمُ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ اَلرَّاشِدِينَ اَلَّذِينَ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ جَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ مُرْسَلِينَ وَ حُجَّةً عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَ سَلاٰمٌ عَلَى اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ ذٰلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ و هفت مرتبه بگو سَلاٰمٌ عَلىٰ نُوحٍ فِي اَلْعٰالَمِينَپس بگو

نَحْنُ عَلَى وَصِيَّتِكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّتِي أَوْصَيْتَ بِهَا ذُرِّيَّتَكَ مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ [وَ اَلصَّادِقِينَ] وَ نَحْنُ مِنْ شِيعَتِكَ وَ شِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلصَّادِقِينَ [اَلصِّدِّيقِينَ] وَ نَحْنُ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَهْدِيِّينَ وَ وِلاَيَةِ مَوْلاَنَا عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَى وَصِيِّهِ وَ خَلِيفَتِهِ اَلشَّاهِدِ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى خَلْقِهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ وَ اَلْفَارُوقِ اَلْمُبِينِ اَلَّذِي أَخَذْتَ بَيْعَتَهُ [أُخِذَتْ بَيْعَتُهُ] عَلَى اَلْعَالَمِينَ رَضِيتُ بِهِمْ أَوْلِيَاءَ وَ مَوَالِيَّ وَ حُكَّاماً فِي نَفْسِي وَ وُلْدِي [وَلَدِي] وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ قِسْمِي وَ حِلِّي وَ إِحْرَامِي وَ إِسْلاَمِي وَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي أَنْتُمُ اَلْأَئِمَّةُ فِي اَلْكِتَابِ وَ فَصْلُ اَلْمَقَامِ وَ فَصْلُ اَلْخِطَابِ وَ أَعْيُنُ اَلْحَيِّ اَلَّذِي لاَ يَنَامُ وَ أَنْتُمْ حُكَمَاءُ اَللَّهِ وَ بِكُمْ حَكَمَ اَللَّهُ وَ بِكُمْ عُرِفَ حَقُّ اَللَّهِ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ أَنْتُمْ نُورُ اَللَّهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَ مِنْ خَلْفِنَا أَنْتُمْ سُنَّةُ اَللَّهِ اَلَّتِي بِهَا سَبَقَ اَلْقَضَاءُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَا لَكُمْ مُسَلِّمٌ تَسْلِيماً لاَ أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدَانِي بِكُمْ وَ مَا كُنْتُ لِأَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدَانِيَ اَللّٰهُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلَى مَا هَدَانَا

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۳۸۰–۳۸۸

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت