اعمال مسجد سهله
(: پس دو ركعت نماز ميان شام و خفتن سنت است از حضرت صادق عليه السلام مروى است كه هر غمناكى كه چنين كند و دعا كند حق تعالى غمش را زايل كند): و از بعض كتب مزاريه نقل شده كه چون خواستى داخل مسجد شوى بايست نزد در و بگو
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اَللَّهِ وَ إِلَى اَللَّهِ وَ مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ وَ خَيْرُ اَلْأَسْمَاءِ لِلَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَ بُيُوتِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي اَللَّهُمَّ بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ صَلاَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَ رِزْقِي بِهِمْ مَبْسُوطاً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَ حَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ نَظْرَةً رَحِيمَةً أَسْتَوْجِبُ بِهَا اَلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاَ تَصْرِفْهُ عَنِّي أَبَداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ لاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّٰابُ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ مَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَ ثَوَابَكَ اِبْتَغَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَللَّهُمَّ فَأَقْبِلْ بِوَجْهِكَ إِلَيَّ وَ أَقْبِلْ بِوَجْهِي إِلَيْكَپس بخوان آية الكرسى و معوذتين را و تسبيح كن خدا را هفت مرتبه و تحميد كن هفت مرتبه و تهليل بگو هفت مرتبه و تكبير بگو هفت مرتبه يعنى هر يك ازسُبْحٰانَ اَللّٰهِواَلْحَمْدُ لِلّٰهِولاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُو
اَللَّهُ أَكْبَرُرا هفت مرتبه بگو پس بگو
اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا شَرَّفْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى كُلِّ بَلاَءٍ حَسَنٍ اِبْتَلَيْتَنِي اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتِي وَ دُعَائِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُو سيد بن طاوس فرموده كه چون اراده كردى كه به مسجد سهله روى پس ما بين مغرب و عشا در شب چهارشنبه وارد آن مسجد شو كه افضل اوقات ديگر است پس همان كه وارد شدى نماز مغرب و نافلهاش را بجا آور پس برخيز دو ركعت نماز تحيت مسجد كن قربة إلى الله و چون فارغ شدى دستها را به سمت آسمان بلند كن: و بگو
أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ مُبْدِئُ اَلْخَلْقِ وَ مُعِيدُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ خَالِقُ اَلْخَلْقِ وَ رَازِقُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ اَلْقَابِضُ اَلْبَاسِطُ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ مُدَبِّرُ اَلْأُمُورِ وَ بَاعِثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ أَنْتَ وَارِثُ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ عَلَيْهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ اَلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ عَالِمُ اَلسِّرِّ وَ أَخْفَى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ بِحَقِّهِمُ اَلَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ يَا سَامِعَ اَلدُّعَاءِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلاَهْ يَا غِيَاثَاهْ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَنَا اَلسَّاعَةَ يَا مُقَلِّبَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلْأَبْصَارِ يَا سَمِيعَ اَلدُّعٰاءِپس به سجده برو و خشوع كن و بخوان خدا را به جهت هر چه كه مىخواهى پس نماز مىگزارى در گوشهاى كه طرف مغرب و شمال است دو ركعت و آن موضع خانۀ حضرت ابراهيم خليل عليه السلام است كه از آنجا به جنگ عمالقه رفت و چون از نماز فارغ شدى تسبيح بكن و پس از آن بگو:
اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ اَلشَّرِيفَةِ وَ بِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهَا قَدْ عَلِمْتَ حَوَائِجِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْضِهَا وَ قَدْ أَحْصَيْتَ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْهَا اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا [إِذَا] كَانَتِ اَلْحَيَاةُ خَيْراً لِي وَ أَمِتْنِي [تَوَفَّنِي] إِذَا كَانَتِ اَلْوَفَاةُ خَيْراً لِي عَلَى مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَپس نماز مىگزارى در گوشهاى ديگر كه در سمت مغرب و قبله است دو ركعت و دستها را بلند مىكنى و مىگويى:
اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ طَلَبَ نَائِلِكَ وَ رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي بِأَحْسَنِ قَبُولٍ وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ اَلْمَأْمُولَ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَپس به سجده برو و بگذار دو طرف صورت را بر خاك پس برو به گوشهاى كه در طرف مشرق است و دو ركعت نمازگزار و دستها را بگشا: و بگو
اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ اَلذُّنُوبُ وَ اَلْخَطَايَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَمْ تَرْفَعْ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً وَ لَمْ تَسْتَجِبْ لِي دَعْوَةً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اَللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُقْبِلَ إِلَيَّ [عَلَيَّ] بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ تُقْبِلَ بِوَجْهِي [إِلَيْكَ] وَ لاَ تُخَيِّبَنِي حِينَ أَدْعُوكَ وَ لاَ تَحْرِمَنِي حِينَ أَرْجُوكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَمؤلف گويد كه از بعض كتب مزاريه غير معروفه نقل شده كه بعد از آن مىروى به گوشهاى ديگر كه در طرف مشرق واقع شده و دو ركعت نمازگزار در آنجا: و بگو
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا اَللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَ خَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ فِيهِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَائِي وَ اِسْمَعْ نَجْوَايَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا حَيّاً لاَ يَمُوتُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ لاَ تَفْضَحْنِي عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ وَ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ وَ اِرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَپس نماز مىگزارى در خانهاى كه در وسط مسجد است دو ركعت: و مىگويى
يَا [مَنْ هُوَ] أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ يَا فَعَّالاً لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حُلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينَا بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ يَا كَافِي [يَا كَافِياً] مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اِكْفِنَا اَلْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَپس بگذار دو طرف روى خود را بر خاك مؤلف گويد كه اين مكان شريف در اين زمان معروف است به مقام امام زين العابدين عليه السلام و در مزار قديم نقل كرده كه بعد از دو ركعت نماز در اين مقام بخواند دعاى
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لاَ تَرَاهُ اَلْعُيُونُ[139]الخ و اين دعا در اعمال دكه باب امير المؤمنين عليه السلام در مسجد كوفه ذكر شد به آنجا رجوع شود ص 397 و در نزديك همين مكان بقعهاى است معروف به مقام مهدى عليه السلام مناسب است زيارت آن حضرت در آن محل شريف و از بعض كتب مزاريه نقل شده كه شايسته است زيارت كنند آن حضرت را در اين محل در حالى كه ايستاده باشند به اين زيارت
سَلاَمُ اَللَّهِ اَلْكَامِلُ اَلتَّامُّ اَلشَّامِلُ[140]الخ و اين همان استغاثهاى است كه ما در فصل هفتم از باب اول از كلم طيب نقل كرديم ديگر تكرار نكنيم و سيد بن طاوس آن را يكى از زيارات سرداب مقدس شمرده بعد از دو ركعت نماز