Seraj al-Reza

دوم زيارت عاشوراى غير معروفه

باب سوم: زیارات — مطلب اول در زيارات مطلقه حضرت امام حسين عليه السلام است

Mafatih al-Jinan

دوم زيارت عاشوراى [غير معروفه]

غير معروفه است كه با زيارت معروفه متداوله در اجر و ثواب شريك است بى‌مشقت گفتن صد مرتبه لعن و صد مرتبه سلام و اين براى آنان كه شغل مهمى دارند فوزى است عظيم: و كيفيت آن به نحوى كه در مزار قديم نقل شده بدون شرح آن چنين است كه هر كس دوست دارد زيارت كند آن حضرت را از بلاد دور يا نزديك پس غسل كند و برود به صحرا يا در بام خانه خود آنگاه دو ركعت نماز كند و بخواند در آن سورهقُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌچون سلام گفت اشاره كند بسوى آن حضرت به سلام و متوجه شود به اين سلام و اشاره و نيت به آن جهتى كه در آن است ابو عبد الله الحسين عليه السلام يعنى رو كند به كربلاى معلى آنگاه با خشوع و استكانت بگويد

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ خِيَرَتِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوِتْرُ اَلْمَوْتُورُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلْهَادِي اَلزَّكِيُّ وَ عَلَى أَرْوَاحٍ حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَقَامَتْ فِي جِوَارِكَ وَ وَفَدَتْ مَعَ زُوَّارِكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنِّى مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ اَلرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتْ فِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ فِي أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ اَلْأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَحِيَّاتُهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلَى آبَائِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ عَلَى ذُرِّيَّاتِكُمُ اَلْهُدَاةِ اَلْمَهْدِيِّينَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ وَ تَرَكَتْ نُصْرَتَكَ وَ مَعُونَتَكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ لَكُمْ وَ مَهَّدَتِ اَلْجَوْرَ عَلَيْكُمْ وَ طَرَّقَتْ إِلَى أَذِيَّتِكُمْ وَ تَحَيُّفِكُمْ وَ جَارَتْ [وَ حَادَتْ] ذَلِكَ فِي دِيَارِكُمْ وَ أَشْيَاعِكُمْ بَرِئَتُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ مَوَالِيَّ وَ أَئِمَّتِي مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ يَا مَوَالِيَّ مَقَامَكُمْ وَ شَرَّفَ مَنْزِلَتَكُمْ وَ شَأْنَكُمْ أَنْ يُكْرِمَنِي بِوِلاَيَتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ اَلاِيتِمَامِ بِكُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْبَرَّ اَلرَّحِيمَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَوَدَّتَكُمْ وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِلطَّلَبِ بِثَارِكُمْ مَعَ اَلْإِمَامِ اَلْمُنْتَظَرِ اَلْهَادِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ: وَ أَنْ يُبَلِّغَنِي اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّهُ لَكُمْ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَاباً بِمُصِيبَةٍ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وَ أَنْكَاهَا لِقُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُسْلِمِينَ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي فِي مَقَامِي مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ وَ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ فَإِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَتَوَسَّلُ وَ أَتَوَجَّهُ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ وَ مَمَاتِي مَمَاتَهُمْ وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ اَللَّهُمَّ وَ هَذَا يَوْمٌ تَجَدَّدُ [تَجَدَّدَ] [تُجَدَّدُ] فِيهِ اَلنِّقْمَةُ وَ تَنَزَّلُ [تَنَزَّلَ] [تُنَزَّلُ] فِيهِ اَللَّعْنَةُ عَلَى اَللَّعِينِ يَزِيدَ وَ عَلَى آلِ يَزِيدَ وَ عَلَى آلِ زِيَادٍ وَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ وَ اَلشِّمْرِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ وَ اِلْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وَ فِعْلِهِمْ مِنْ أَوَّلٍ وَ آخِرٍ لَعْناً كَثِيراً وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ وَ أَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً وَ أَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى كُلِّ مَنْ شَايَعَهُمْ وَ بَايَعَهُمْ وَ تَابَعَهُمْ وَ سَاعَدَهُمْ وَ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وَ اِفْتَحْ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكَ لَعَنَاتِكَ اَلَّتِي لَعَنْتَ بِهَا كُلَّ ظَالِمٍ وَ كُلَّ غَاصِبٍ وَ كُلَّ جَاحِدٍ وَ كُلَّ كَافِرٍ وَ كُلَّ مُشْرِكٍ وَ كُلَّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ يَزِيدَ وَ آلَ يَزِيدَ وَ بَنِي مَرْوَانَ جَمِيعاً اَللَّهُمَّ وَ ضَعِّفْ غَضَبَكَ وَ سَخَطَكَ وَ عَذَابَكَ وَ نَقِمَتَكَ عَلَى أَوَّلِ ظَالِمٍ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اَللَّهُمَّ وَ اِلْعَنْ جَمِيعَ اَلظَّالِمِينَ لَهُمْ وَ اِنْتَقِمْ مِنْهُمْ إِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ اَللَّهُمَّ وَ اِلْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ اِلْعَنْ أَرْوَاحَهُمْ وَ دِيَارَهُمْ وَ قُبُورَهُمْ وَ اِلْعَنِ اَللَّهُمَّ اَلْعِصَابَةَ اَلَّتِي نَازَلَتِ اَلْحُسَيْنَ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ حَارَبَتْهُ وَ قَتَلَتْ أَصْحَابَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ مُحِبِّيهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ اِلْعَنِ اَللَّهُمَّ اَلَّذِينَ نَهَبُوا مَالَهُ وَ سَلَبُوا [وَ سَبَوْا] حَرِيمَهُ وَ لَمْ يَسْمَعُوا كَلاَمَهُ وَ لاَ مَقَالَهُ اَللَّهُمَّ وَ اِلْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلَى مَنْ سَاعَدَكَ وَ عَاوَنَكَ وَ وَاسَاكَ بِنَفْسِهِ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِي اَلذَّبِّ عَنْكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ عَلَى تُرْبَتِكَ وَ عَلَى تُرْبَتِهِمْ اَللَّهُمَّ لَقِّهِمْ رَحْمَةً وَ رِضْوَاناً وَ رَوْحاً وَ رَيْحَاناً اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَا اِبْنَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ يَا اِبْنَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهِيدُ يَا اِبْنَ اَلشَّهِيدِ اَللَّهُمَّ بَلِّغْهُ عَنِّي فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ وَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ وَ كُلِّ وَقْتٍ تَحِيَّةً وَ سَلاَماً اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْعَالَمِينَ وَ عَلَى اَلْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ سَلاَماً مُتَّصِلاً مَا اِتَّصَلَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ [بِالنَّهَارِ] اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلشَّهِيدِ اَلسَّلاَمُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلشَّهِيدِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلشَّهِيدِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلشُّهَدَاءِ مِنْ وُلْدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلشُّهَدَاءِ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرٍ وَ عَقِيلٍ اَلسَّلاَمُ عَلَى كُلِّ مُسْتَشْهَدٍ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْهُمْ عَنِّي تَحِيَّةً وَ سَلاَماً اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَحْسَنَ اَللَّهُ لَكَ اَلْعَزَاءَ فِي وَلَدِكَ اَلْحُسَيْنِ عليه السلام اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَحْسَنَ اَللَّهُ لَكَ اَلْعَزَاءَ فِي وَلَدِكَ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ يَا بِنْتَ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ عَلَيْكِ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَحْسَنَ اَللَّهُ لَكِ اَلْعَزَاءَ فِي وَلَدِكِ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَحْسَنَ اَللَّهُ لَكَ اَلْعَزَاءَ فِي أَخِيكَ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَرْوَاحِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَحْسَنَ اَللَّهُ لَهُمُ اَلْعَزَاءَ فِي مَوْلاَهُمُ اَلْحُسَيْنِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَ إِمَامٍ عَدْلٍ تُعِزُّ بِهِ اَلْإِسْلاَمَ وَ أَهْلَهُ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَپس به سجده برو و بگو

اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى جَمِيعِ مَا نَابَ [يَأْتِي] مِنْ خَطْبٍ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى فِي عَظِيمِ اَلْمُهِمَّاتِ بِخِيَرَتِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ ذَلِكَ لِمَا أَوْجَبْتَ لَهُمْ مِنَ اَلْكَرَامَةِ وَ اَلْفَضْلِ اَلْكَثِيرِ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي شَفَاعَةَ اَلْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ اَلْوُرُودِ وَ اَلْمَقَامِ اَلْمَشْهُودِ وَ اَلْحَوْضِ اَلْمَوْرُودِ [اَلْمَقَامَ اَلْمَشْهُودَ وَ اَلْحَوْضَ اَلْمَوْرُودَ] وَ اِجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ عليه السلام اَلَّذِينَ وَاسَوْهُ بِأَنْفُسِهِمْ وَ بَذَلُوا دُونَهُ مُهَجَهُمْ وَ جَاهَدُوا مَعَهُ أَعْدَاءَكَ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ رَجَائِكَ وَ تَصْدِيقاً بِوَعْدِكَ وَ خَوْفاً مِنْ وَعِيدِكَ إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ

In the printed edition: page 463–467

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت