[صلوات ابو الحسن ضراب اصفهانى مروى از حضرت صاحب الزمان ع]
بلى شايسته است در اينجا ذكر كنيم صلوات منسوبه به ابو الحسن ضراب اصفهانى را كه شيخ و سيد در اعمال عصر روز جمعه آن را ذكر نمودهاند و سيد فرموده كه اين صلوات مروى از مولاى ما حضرت مهدي صلوات الله عليه است و اگر ترك كردى تعقيب عصر روز جمعه را بجهت عذرى پس ترك مكن اين صلوات را هرگز بجهت امرى كه مطلع كرده ما را خداوند جل جلاله به آن، پس سند آن را با نسخۀ صلوات نقل كرده لكن شيخ در مصباح فرموده كه اين صلوات مروى از حضرت صاحب الزمان عليه السلام است كه بيرون آمده به سوى ابو الحسن ضراب اصفهانى به مكه و ما سند آن را ذكر نكرديم به جهت اختصار، نسخۀ آن اين است:
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلْمُنْتَجَبِ فِي اَلْمِيثَاقِ اَلْمُصْطَفَى فِي اَلظِّلاَلِ اَلْمُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ اَلْبَرِيءِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ اَلْمُؤَمَّلِ لِلنَّجَاةِ اَلْمُرْتَجَى لِلشَّفَاعَةِ اَلْمُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اَللَّهِ اَللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتَهُ وَ أَضِئْ نُورَهُ وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَعْطِهِ اَلْفَضْلَ وَ اَلْفَضِيلَةَ وَ اَلْمَنْزِلَةَ وَ اَلْوَسِيلَةَ وَ اَلدَّرَجَةَ اَلرَّفِيعَةَ وَ اِبْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ وَ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ قَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى اَلْخَلَفِ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيِّ إِمَامِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ حُجَّةِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ اَلْعُلَمَاءِ اَلصَّادِقِينَ اَلْأَبْرَارِ اَلْمُتَّقِينَ دَعَائِمِ دِينِكَ وَ أَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ وَ تَرَاجِمَةِ وَحْيِكَ وَ حُجَجِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ خُلَفَائِكَ فِي أَرْضِكَ اَلَّذِينَ اِخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ اِصْطَفَيْتَهُمْ عَلَى عِبَادِكَ وَ اِرْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَ خَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَ جَلَّلْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ وَ غَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَ رَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ وَ غَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ وَ أَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ وَ رَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ وَ حَفَفْتَهُمْ بِمَلاَئِكَتِكَ وَ شَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ صَلاَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً كَثِيرَةً دَائِمَةً طَيِّبَةً لاَ يُحِيطُ بِهَا إِلاَّ أَنْتَ وَ لاَ يَسَعُهَا إِلاَّ عِلْمُكَ وَ لاَ يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ اَلْمُحْيِي سُنَّتَكَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِكَ اَلدَّاعِي إِلَيْكَ اَلدَّلِيلِ عَلَيْكَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ وَ شَاهِدِكَ عَلَى عِبَادِكَ اَللَّهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ وَ مُدَّ فِي عُمْرِهِ وَ زَيِّنِ اَلْأَرْضَ بِطُولِ بَقَائِهِ اَللَّهُمَّ اِكْفِهِ بَغْيَ اَلْحَاسِدِينَ وَ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ اَلْكَائِدِينَ وَ اُزْجُرْ عَنْهُ إِرَادَةَ اَلظَّالِمِينَ وَ خَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِي اَلْجَبَّارِينَ اَللَّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ رَعِيَّتِهِ وَ خَاصَّتِهِ وَ عَامَّتِهِ وَ عَدُوِّهِ وَ جَمِيعِ أَهْلِ اَلدُّنْيَا مَا تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَ تَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَ بَلِّغْهُ أَفْضَلَ مَا أَمَّلَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ مَا اِمْتَحَى [مُحِيَ] مِنْ دِينِكَ وَ أَحْيِ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ كِتَابِكَ وَ أَظْهِرْ بِهِ مَا غُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً خَالِصاً مُخْلِصاً لاَ شَكَّ فِيهِ وَ لاَ شُبْهَةَ مَعَهُ وَ لاَ بَاطِلَ عِنْدَهُ وَ لاَ بِدْعَةَ لَدَيْهِ اَللَّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ وَ هُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ وَ اِهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلاَلَةٍ وَ اِقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ وَ أَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نَارٍ وَ أَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلِّ جَائِرٍ وَ أَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ حُكْمٍ وَ أَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ اَللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ وَ أَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ وَ اُمْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ وَ اِسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَ اِسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ وَ سَعَى فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ وَ أَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى وَ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ وَ اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا وَ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُصَفَّى وَ جَمِيعِ اَلْأَوْصِيَاءِ مَصَابِيحِ اَلدُّجَى وَ أَعْلاَمِ اَلْهُدَى وَ مَنَارِ اَلتُّقَى وَ اَلْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحَبْلِ اَلْمَتِينِ وَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ وُلاَةِ عَهْدِكَ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مُدَّ فِي أَعْمَارِهِمْ وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ وَ بَلِّغْهُمْ أَقْصَى آمَالِهِمْ دِيناً وَ دُنْيَا وَ آخِرَةً إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌو بدان كه موافق روايتى شب شنبه حكم شب جمعه را دارد و شايسته است آنچه در شب جمعه خوانده مىشد در آن شب نيز خوانده شود