سراج الرّضا

دعاى سمات

باب اول: تعقیبات، دعاها و مناجات‌ها — فصل ششم در ذكر بعضى از ادعيۀ مشهوره

مفاتیح الجنان

شنیدن

دعای سمات — اباذر الحلواجی

منبع صوت (استفاده آزاد با ذکر منبع): Duas.org

دعاى سمات

معروف به دعاى شبّور كه مستحب است خواندن آن در ساعت آخر روز جمعه و مخفى نماند كه اين دعا از ادعيۀ مشهوره است و اكثر علماى سلف بر اين دعا مواظبت مى‌نموده‌اند و در مصباح شيخ طوسى و جمال الاسبوع سيد بن طاوس و كتب كفعمى به سندهاى معتبر از جناب محمد بن عثمان عمروي رضوان الله عليه كه از نواب حضرت صاحب الامر عليه السلام است و از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام روايت شده و علامه مجلسى رحمة الله عليه آن را با شرح در بحار ذكر كرده و آن دعا موافق مصباح شيخ اين است:

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ [اَلْأَعْظَمِ] اَلْأَعَزِّ اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَغَالِقِ أَبْوَابِ اَلسَّمَاءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ اِنْفَتَحَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى مَضَائِقِ أَبْوَابِ اَلْأَرْضِ لِلْفَرَجِ اِنْفَرَجَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى اَلْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى اَلْأَمْوَاتِ لِلنُّشُورِ اِنْتَشَرَتْ وَ إِذَا دُعِيتَ بِهِ عَلَى كَشْفِ اَلْبَأْسَاءِ وَ اَلضَّرَّاءِ اِنْكَشَفَتْ وَ بِجَلاَلِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَكْرَمِ اَلْوُجُوهِ وَ أَعَزِّ اَلْوُجُوهِ اَلَّذِي عَنَتْ لَهُ اَلْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ اَلرِّقَابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ اَلْأَصْوَاتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ اَلْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ اَلَّتِي بِهَا تُمْسِكُ اَلسَّمٰاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلاّٰ بِإِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ وَ بِمَشِيَّتِكَ اَلَّتِي دَانَ [كَانَ] لَهَا اَلْعَالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ اَلَّتِي خَلَقْتَ بِهَا اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ بِحِكْمَتِكَ اَلَّتِي صَنَعْتَ بِهَا اَلْعَجَائِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَهَا لَيْلاً وَ جَعَلْتَ اَللَّيْلَ سَكَناً [مَسْكَناً] وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلنُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهَاراً وَ جَعَلْتَ اَلنَّهٰارَ نُشُوراً مُبْصِراً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ اَلشَّمْسَ ضِيٰاءً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ اَلْقَمَرَ نُوراً وَ خَلَقْتَ بِهَا اَلْكَوَاكِبَ وَ جَعَلْتَهَا نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصَابِيحَ وَ زِينَةً وَ رُجُوماً وَ جَعَلْتَ لَهَا مَشَارِقَ وَ مَغَارِبَ وَ جَعَلْتَ لَهَا مَطَالِعَ وَ مَجَارِيَ وَ جَعَلْتَ لَهَا فَلَكاً وَ مَسَابِحَ وَ قَدَّرْتَهَا فِي اَلسَّمَاءِ مَنَازِلَ فَأَحْسَنْتَ تَقْدِيرَهَا وَ صَوَّرْتَهَا فَأَحْسَنْتَ تَصْوِيرَهَا وَ أَحْصَيْتَهَا بِأَسْمَائِكَ إِحْصَاءً وَ دَبَّرْتَهَا بِحِكْمَتِكَ تَدْبِيراً وَ أَحْسَنْتَ [فَأَحْسَنْتَ] تَدْبِيرَهَا وَ سَخَّرْتَهَا بِسُلْطَانِ اَللَّيْلِ وَ سُلْطَانِ اَلنَّهَارِ وَ اَلسَّاعَاتِ وَ عَدَدِ [وَ عَرَّفْتَ بِهَا عَدَدَ] اَلسِّنِينَ وَ اَلْحِسٰابَ وَ جَعَلْتَ رُؤْيَتَهَا لِجَمِيعِ اَلنَّاسِ مَرْأًى وَاحِداً وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ بِمَجْدِكَ اَلَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمُقَدَّسِينَ فَوْقَ إِحْسَاسِ [أَحْسَاسِ] اَلْكَرُوبِينَ [اَلْكَرُوبِيِّينَ] فَوْقَ غَمَائِمِ اَلنُّورِ فَوْقَ تَابُوتِ اَلشَّهَادَةِ فِي عَمُودِ اَلنَّارِ وَ فِي طُورِ سَيْنَاءَ وَ فِي [إِلَى] جَبَلِ حُورِيثَ فِي اَلْوَادِ اَلْمُقَدَّسِ فِي اَلْبُقْعَةِ اَلْمُبٰارَكَةِ مِنَ جَانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ فِي أَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اَلْبَحْرَ وَ فِي اَلْمُنْبَجِسَاتِ اَلَّتِي صَنَعْتَ بِهَا اَلْعَجَائِبَ فِي بَحْرِ سُوفٍ وَ عَقَدْتَ مَاءَ اَلْبَحْرِ فِي قَلْبِ اَلْغَمْرِ كَالْحِجَارَةِ وَ جَاوَزْتَ بِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اَلْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ اَلْحُسْنىٰ عَلَيْهِمْ بِمٰا صَبَرُوا وَ أَوْرَثْتَهُمْ مَشَارِقَ اَلْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا اَلَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا لِلْعَالَمِينَ وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَرَاكِبَهُ فِي اَلْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ [اَلْأَعْظَمِ] اَلْأَعَزِّ اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ اَلَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسَى كَلِيمِكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي طُورِ سَيْنَاءَ وَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَلِيلِكَ مِنْ قَبْلُ فِي مَسْجِدِ اَلْخَيْفِ وَ لِإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي بِئْرِ شِيَعٍ [سَبْعٍ] وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي بَيْتِ إِيلٍ وَ أَوْفَيْتَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِمِيثَاقِكَ وَ لِإِسْحَاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهَادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدَّاعِينَ بِأَسْمَائِكَ فَأَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ اَلَّذِي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى قُبَّةِ اَلرُّمَّانِ [اَلزَّمَانِ] [اَلْهَرْمَانِ] وَ بِآيَاتِكَ اَلَّتِي وَقَعَتْ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ اَلْعِزَّةِ وَ اَلْغَلَبَةِ بِآيَاتٍ عَزِيزَةٍ وَ بِسُلْطَانِ اَلْقُوَّةِ وَ بِعِزَّةِ اَلْقُدْرَةِ وَ بِشَأْنِ اَلْكَلِمَةِ اَلتَّامَّةِ وَ بِكَلِمَاتِكَ اَلَّتِي تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَهْلِ اَلدُّنْيَا وَ أَهْلِ اَلْآخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي مَنَنْتَ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطَاعَتِكَ اَلَّتِي أَقَمْتَ بِهَا عَلَى اَلْعَالَمِينَ وَ بِنُورِكَ اَلَّذِي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنَاءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ اَلَّتِي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا اَلْأَرْضُ وَ اِنْخَفَضَتْ لَهَا اَلسَّمَاوَاتُ وَ اِنْزَجَرَ لَهَا اَلْعُمْقُ اَلْأَكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا اَلْبِحَارُ وَ اَلْأَنْهَارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا اَلْجِبَالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا اَلْأَرْضُ بِمَنَاكِبِهَا وَ اِسْتَسْلَمَتْ لَهَا اَلْخَلاَئِقُ كُلُّهَا وَ خَفَقَتْ لَهَا اَلرِّيَاحُ فِي جَرَيَانِهَا وَ خَمَدَتْ لَهَا اَلنِّيرَانُ فِي أَوْطَانِهَا وَ بِسُلْطَانِكَ اَلَّذِي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ اَلْغَلَبَةُ دَهْرَ اَلدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ اَلصِّدْقِ اَلَّتِي سَبَقَتْ لِأَبِينَا آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ أَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ اَلَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسىٰ صَعِقاً وَ بِمَجْدِكَ اَلَّذِي ظَهَرَ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فِي سَاعِيرَ وَ ظُهُورِكَ فِي جَبَلِ فَارَانَ بِرَبَوَاتِ اَلْمُقَدَّسِينَ وَ جُنُودِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلصَّافِّينَ وَ خُشُوعِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُسَبِّحِينَ وَ بِبَرَكَاتِكَ اَلَّتِي بَارَكْتَ فِيهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَارَكْتَ لِإِسْحَاقَ صَفِيِّكَ فِي أُمَّةِ عِيسَى عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ بَارَكْتَ لِيَعْقُوبَ إِسْرَائِيلِكَ فِي أُمَّةِ مُوسَى عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ بَارَكْتَ لِحَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ [فِي] أُمَّتِهِ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا غِبْنَا عَنْ ذَلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ آمَنَّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَ عَدْلاً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرَحَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَعّٰالٌ لِمٰا تُرِيدُ وَ أَنْتَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [شَهِيدٌ]پس حاجت خود را ذكر مى‌كنى و مى‌گويى

اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا اَلدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ اَلَّتِي لاَ يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَ لاَ يَعْلَمُ بَاطِنَهَا غَيْرُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ اِغْفِرْ لِي مِنْ ذُنُوبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلاَلِ رِزْقِكَ وَ اِكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ قَرِينِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَمؤلف گويد كه در بعض نسخ است بعد از وَ أَنْتَعَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌكه هر حاجت دارى ذكر كن و بگو

يَا اَللَّهُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا ذَا اَلْجَلاٰلِ وَ اَلْإِكْرٰامِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا اَلدُّعَاءِتا آخر و علامۀ مجلسى از مصباح سيد بن باقى نقل كرده كه بعد از دعاى سمات اين دعا بخواند

اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا اَلدُّعَاءِ وَ بِحَقِّ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ اَلَّتِي لاَ يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا وَ لاَ تَأْوِيلَهَا وَ لاَ بَاطِنَهَا وَ لاَ ظَاهِرَهَا غَيْرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنِي خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِپس حاجات خود را بطلبد و بگويد

وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ اِنْتَقِمْ لِي مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍو نام دشمن را بگويد

وَ اِغْفِرْ لِي مِنْ ذُنُوبِي مٰا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مٰا تَأَخَّرَ وَ لِوٰالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلاَلِ رِزْقِكَ وَ اِكْفِنِي مَئُونَةَ إِنْسَانِ سَوْءٍ وَ جَارِ سَوْءٍ وَ سُلْطَانِ سَوْءٍ وَ قَرِينِ سَوْءٍ وَ يَوْمِ سَوْءٍ وَ سَاعَةِ سَوْءٍ وَ اِنْتَقِمْ لِي مِمَّنْ يَكِيدُنِي وَ مِمَّنْ يَبْغِي عَلَيَّ وَ يُرِيدُ بِي وَ بِأَهْلِي وَ أَوْلاَدِي وَ إِخْوَانِي وَ جِيرَانِي وَ قَرَابَاتِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ ظُلْماً إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَپس بگويد

اَللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا اَلدُّعَاءِ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالْغِنَى وَ اَلثَّرْوَةِ وَ عَلَى مَرْضَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَ اَلصِّحَّةِ وَ عَلَى أَحْيَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ اَلْكَرَامَةِ وَ عَلَى أَمْوَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ عَلَى مُسَافِرِي اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ عِتْرَتِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراًو شيخ بن فهد گفته كه مستحب است بعد از دعاى سمات بگويى

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا اَلدُّعَاءِ وَ بِمَا فَاتَ مِنْهُ مِنَ اَلْأَسْمَاءِ وَ بِمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ اَلتَّفْسِيرِ وَ اَلتَّدْبِيرِ اَلَّذِي لاَ يُحِيطُ بِهِ إِلاَّ أَنْتَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَاو بجاى كذا و كذا حاجت خود را بخواهد:

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۷۰–۷۴

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت