سراج الرّضا

دعاى سيفى صغير معروف به دعاى قاموس

باب اول: تعقیبات، دعاها و مناجات‌ها — فصل ششم در ذكر بعضى از ادعيۀ مشهوره

مفاتیح الجنان

شنیدن

دعای سیفی صغیر (قاموس) —

منبع صوت (استفاده آزاد با ذکر منبع): Duas.org

دعاى سيفى صغير معروف به دعاى قاموس

شيخ اجل ثقة الاسلام نورى عطر الله مرقده در صحيفه ثانيه علويه آن را ذكر كرده و فرموده كه از براى اين دعا در كلمات ارباب طلسمات و تسخيرات شرح غريب است و از براى او آثار عجيبه ذكر كرده‌اند و من چون اعتماد بر آن نداشتم ذكر نكردم لكن اصل دعا را ذكر مى‌كنم تسامحا و تأسيا بالعلماء الاعلام و دعا اين است:

بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ رَبِّ أَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ وَ طَمْطَامِ يَمِّ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ قَوِّنِي بِقُوَّةِ سَطْوَةِ سُلْطَانِ فَرْدَانِيَّتِكَ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى فَضَاءِ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ فِي وَجْهِي لَمَعَاتُ بَرْقِ اَلْقُرْبِ مِنْ آثَارِ حِمَايَتِكَ مَهِيباً بِهَيْبَتِكَ عَزِيزاً بِعِنَايَتِكَ مُتَجَلِّلاً مُكَرَّماً بِتَعْلِيمِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ وَ أَلْبِسْنِي خِلَعَ اَلْعِزَّةِ وَ اَلْقَبُولِ وَ سَهِّلْ لِي مَنَاهِجَ اَلْوُصْلَةِ وَ اَلْوُصُولِ وَ تَوِّجْنِي بِتَاجِ اَلْكَرَامَةِ وَ اَلْوَقَارِ وَ أَلِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحِبَّائِكَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا وَ دَارِ اَلْقَرَارِ وَ اُرْزُقْنِي مِنْ نُورِ اِسْمِكَ هَيْبَةً وَ سَطْوَةً تَنْقَادُ لِيَ اَلْقُلُوبُ وَ اَلْأَرْوَاحُ وَ تَخْضَعُ لَدَيَّ اَلنُّفُوسُ وَ اَلْأَشْبَاحُ يَا مَنْ ذَلَّتْ لَهُ رِقَابُ اَلْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَدَيْهِ أَعْنَاقُ اَلْأَكَاسِرَةِ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَنْجَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ وَ لاَ إِعَانَةَ إِلاَّ بِكَ وَ لاَ اِتِّكَاءَ إِلاَّ عَلَيْكَ اِدْفَعْ عَنِّي كَيْدَ اَلْحَاسِدِينَ وَ ظُلُمَاتِ شَرِّ اَلْمُعَانِدِينَ وَ اِرْحَمْنِي تَحْتَ سُرَادِقَاتِ عَرْشِكَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ أَيِّدْ ظَاهِرِي فِي تَحْصِيلِ مَرَاضِيكَ وَ نَوِّرْ قَلْبِي وَ سِرِّي بِالاِطِّلاَعِ عَلَى مَنَاهِجِ مَسَاعِيكَ إِلَهِي كَيْفَ أَصْدُرُ عَنْ بَابِكَ بِخَيْبَةٍ مِنْكَ وَ قَدْ وَرَدْتُهُ عَلَى ثِقَةٍ بِكَ وَ كَيْفَ تُؤْيِسُنِي [تُوئِسُنِي] مِنْ عَطَائِكَ وَ قَدْ أَمَرْتَنِي بِدُعَائِكَ وَ هَا أَنَا مُقْبِلٌ عَلَيْكَ مُلْتَجِئٌ إِلَيْكَ بَاعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ أَعْدَائِي اِخْتَطِفْ أَبْصَارَهُمْ عَنِّي بِنُورِ قُدْسِكَ وَ جَلاَلِ مَجْدِكَ إِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْمُعْطِي جَلاَئِلَ اَلنِّعَمِ اَلْمُكَرَّمَةِ لِمَنْ نَاجَاكَ بِلَطَائِفِ رَحْمَتِكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ

فصل هفتم در ذكر بعض آيات و دعاهاى نافعه مختصره

كه انتخاب كردم از كتب معتبره

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۱۰۶–۱۰۷

منبع: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت