118 ـ ومن كلام له عليه السلام
اخلاقي، سياسي
الثّناء على المحسنين
أَنْتُمُ الاَْنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَالاِْخْوَانُ فِي الدِّينِ، وَالْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَالْبِطَانَةُ دُونَ (يوم) النَّاسِ، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ. فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَة خَلِيَّة (جليّة) مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَة مِنَ الرَّيْبِ; فَوَاللهِ إِنِّي لاََوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!