24 ـ ومن خطبة له عليه السلام
سياسية، اخلاقية، عقائدية
فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله،
الاستعداد للجهاد
وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الْحَقَّ، وَخَابَطَ الْغَيَّ، مِنْ إدْهَان وَلاَإيِهَان. فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَفِرُّوا إِلَى اللهِ مِنَ اللهِ، وَامْضُوا فِي الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ، فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلا، إِنْ لَمْ تُمْنَحُوهُ عَاجِلا.