سراج الرّضا

خطبه ۳۶: في تخويف أَهل النهروان

خطبه‌ها

نهج البلاغه

36 ـ و من خطبة له عليه السلام

سياسية، تاريخية، اخلاقية

في تخويف أَهل النهروان

الاجتهاد في هداية الاعداء

فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِأَثْنَاءِ هذَا النَّهَرِ، وَبِأَهْضَامِ هذَا الْغَائِطِ، عَلَى غَيْرِ بَيِّنَة مِنْ رَبِّكُمْ، وَلاَ سُلْطَان مُبِين مَعَكُمْ: قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدَّارُ، وَاحْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ، وَقَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هذِهِ الْحُكُومَةِ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُنَابِذِينَ (المخالفين)، حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَى هَوَاكُمْ. وَأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِ، سُفَهَاءُ الاَْحْلاَمِ; وَلَمْ آتِ لاَ أَبَا لَكُمْ بُجْراً، وَلاَ أَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً.

این متن در نسخه چاپی: صفحه ۳۴–۳۵

منبع: نهج البلاغة، گردآوری الشريف الرضي ، تحقیق محمد دشتی (مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام) — کتابخانه مدرسه فقاهت