75 ـ ومن كلام له عليه السلام
عقائدي، سياسي
لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان
دفاع الامام عن نفسه
أَوَ لَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي؟ أَوَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟ وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي؟ أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ، وَخَصِيمُ النَّاكِثِينَ الْمُرْتَابِينَ، وَعَلَى كِتَابِ اللهِ تُعْرَضُ الاَْمْثَالُ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ!