57 ـ ومن كتاب له عليه السلام
إلى أهل الكوفة، عند مسيره من المدينة إلى البصرة
أسلوب تشجيع النّاس للجهادسياسي
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ حَيِّي هذَا: إِمَّا ظَالِماً، وَإِمَّا مَظْلُوماً; وَإِمَّا بَاغِياً، وَإِمَّا مَبْغِيّاً عَلَيْهِ. وَإِنِّي أُذَكِّرُ اللهَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي هذَا لَمَّا نَفَرَ إِلَيَّ، فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً أَعَانَنِي، وَ إِنْ كُنْتُ مُسِيئاً اسْتَعْتَبَنِي.