قسم چهارم در اعمال روزهاى ماه رمضان است
و آن چند چيز است
اول بخواند هر روز اين دعا را كه شيخ و سيد نقل كردهاند: [اَللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ اَلَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ اَلْقُرْآنَ]
اَللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضٰانَ اَلَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ اَلْقُرْآنَ هُدىً لِلنّٰاسِ وَ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْهُدىٰ وَ اَلْفُرْقٰانِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلصِّيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْقِيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْإِنَابَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلتَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ هَذَا شَهْرُ اَلْعِتْقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ هَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ اَلَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ وَ سَلِّمْهُ لِي وَ سَلِّمْنِي فِيهِ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَ دُعَائِكَ وَ تِلاَوَةِ كِتَابِكَ وَ أَعْظِمْ [عَظِّمْ] لِي فِيهِ اَلْبَرَكَةَ [وَ أَحْرِزْ لِي فِيهِ اَلتَّوْبَةَ] وَ أَحْسِنْ لِي فِيهِ اَلْعَافِيَةَ [اَلْعَاقِبَةَ] وَ أَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي وَ أَوْسِعْ [لِي] فِيهِ رِزْقِي وَ اِكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمَّنِي وَ اِسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي وَ بَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ اَلنُّعَاسَ وَ اَلْكَسَلَ وَ اَلسَّأْمَةَ وَ اَلْفَتْرَةَ وَ اَلْقَسْوَةَ وَ اَلْغَفْلَةَ وَ اَلْغِرَّةَ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ اَلْعِلَلَ وَ اَلْأَسْقَامَ وَ اَلْهُمُومَ وَ اَلْأَحْزَانَ وَ اَلْأَعْرَاضَ وَ اَلْأَمْرَاضَ وَ اَلْخَطَايَا وَ اَلذُّنُوبَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي فِيهِ اَلسُّوءَ [اَلْأَسْوَاءَ] وَ اَلْفَحْشَاءَ وَ اَلْجَهْدَ وَ اَلْبَلاَءَ وَ اَلتَّعَبَ وَ اَلْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبِيطِهِ [وَ بَطْشِهِ] وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ خُدَعِهِ وَ أَمَانِيِّهِ وَ غُرُورِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ شَرَكِهِ وَ أَحْزَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ شُرَكَائِهِ وَ جَمِيعِ مَكَايِدِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنَا قِيَامَهُ وَ صِيَامَهُ وَ بُلُوغَ اَلْأَمَلِ فِيهِ وَ فِي قِيَامِهِ وَ اِسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَ اِحْتِسَاباً وَ إِيمَاناً وَ يَقِيناً ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي بِالْأَضْعَافِ اَلْكَثِيرَةِ وَ اَلْأَجْرِ اَلْعَظِيمِ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي [وَ اُرْزُقْنَا] اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ [وَ اَلْجِدَّ] وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ اَلْقُوَّةَ وَ اَلنَّشَاطَ وَ اَلْإِنَابَةَ وَ اَلتَّوْبَةَ [وَ اَلتَّوْفِيقَ] وَ اَلْقُرْبَةَ وَ اَلْخَيْرَ [وَ] اَلْمَقْبُولَ وَ اَلرَّغْبَةَ وَ اَلرَّهْبَةَ وَ اَلتَّضَرُّعَ وَ اَلْخُشُوعَ وَ اَلرِّقَّةَ وَ اَلنِّيَّةَ اَلصَّادِقَةَ وَ صِدْقَ اَللِّسَانِ وَ اَلْوَجَلَ مِنْكَ وَ اَلرَّجَاءَ لَكَ وَ اَلتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ اَلثِّقَةَ بِكَ وَ اَلْوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ اَلْقَوْلِ وَ مَقْبُولِ اَلسَّعْيِ وَ مَرْفُوعِ اَلْعَمَلِ وَ مُسْتَجَابِ اَلدَّعْوَةِ وَ لاَ تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ وَ لاَ مَرَضٍ وَ لاَ هَمٍّ وَ لاَ غَمٍّ وَ لاَ سُقْمٍ وَ لاَ غَفْلَةٍ وَ لاَ نِسْيَانٍ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَ اَلتَّحَفُّظِ لَكَ وَ فِيكَ وَ اَلرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ وَ اَلْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ وَ أَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ اَلْمُقَرَّبِينَ مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلتَّحَنُّنِ وَ اَلْإِجَابَةِ وَ اَلْعَفْوِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ اَلدَّائِمَةِ وَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلْمُعَافَاةِ وَ اَلْعِتْقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَ خَيْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلاً وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نَازِلاً وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولاً وَ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ اَلْأَكْثَرَ [اَلْأَكْبَرَ] وَ حَظِّي فِيهِ اَلْأَوْفَرَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اِجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَ أَكْرَمْتَهُ بِهَا وَ اِجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا اَلْجِدَّ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ اَلْقُوَّةَ وَ اَلنَّشَاطَ وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْفَجْرِ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ [وَ اَللَّيَالِي اَلْعَشْرِ] وَ اَلشَّفْعِ وَ اَلْوَتْرِ وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ جَمِيعِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ جَمِيعِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ اَلْعَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ نَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضًى لاَ سَخَطَ [تَسْخَطُ] عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ أَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَ رَغْبَتِي وَ أُمْنِيَّتِي وَ إِرَادَتِي وَ صَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَ أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَ مَا لاَ أَخَافُ وَ عَنْ أَهْلِي وَ مَالِي وَ إِخْوَانِي وَ ذُرِّيَّتِي اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا فَآوِنَا تَائِبِينَ وَ تُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ وَ اِغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ وَ أَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ وَ أَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ وَ لاَ تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ وَ آمِنَّا رَاغِبِينَ وَ شَفِّعْنَا سَائِلِينَ وَ أَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اَللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ أَحَقُّ مَنْ سَأَلَ اَلْعَبْدُ رَبَّهُ وَ لَمْ يَسْأَلِ اَلْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَ جُوداً يَا مَوْضِعَ شَكْوَى اَلسَّائِلِينَ وَ يَا مُنْتَهَى حَاجَةِ اَلرَّاغِبِينَ وَ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ وَ يَا مَلْجَأَ اَلْهَارِبِينَ وَ يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا رَبَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ وَ يَا فَارِجَ هَمِّ اَلْمَهْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ اَلْكَرْبِ اَلْعَظِيمِ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسَاءَتِي وَ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اُرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا [لاَ يَمْلِكُهُمَا] غَيْرُكَ وَ اُعْفُ عَنِّي وَ اِغْفِرْ لِي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اِعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ اُسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ وَلَدِي وَ قَرَابَتِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ [كُلِّ] مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ وَاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ فَلاَ تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَ لاَ تَرُدَّ دُعَائِي وَ لاَ يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذَلِكَ بِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَ تَزِيدَنَي مِنْ فَضْلِكَ فَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ نَحْنُ إِلَيْكَ رٰاغِبُونَ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ [كُلُّهَا] وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ فِيهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اِسْمِي فِي اَلسُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً لاَ يَشُوبُهُ شَكٌّ وَ رِضًى بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنِي [تُؤْتِيَنِي] فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذٰابَ اَلنّٰارِ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ فِيهَا فَأَخِّرْنِي إِلَى ذَلِكَ وَ اُرْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طَاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ اِغْضَبِ اَلْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لِأَبْرَارِ عِتْرَتِهِ وَ اُقْتُلْ أَعْدَاءَهُمْ بَدَداً وَ أَحْصِهِمْ عَدَداً وَ لاَ تَدَعْ عَلَى ظَهْرِ اَلْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً وَ لاَ تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً يَا حَسَنَ اَلصُّحْبَةِ يَا خَلِيفَةَ اَلنَّبِيِّينَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ اَلْبَدِيءُ اَلْبَدِيعُ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ اَلدَّائِمُ غَيْرُ اَلْغَافِلِ وَ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لاٰ يَمُوتُ أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَ نَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ بِحَقِّ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى غُفْرَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ كَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِي بِاللَّطِيفِ [بِاللُّطْفِ] بَلَى إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُلْطُفْ [بِي إِنَّكَ لَطِيفٌ] لِمَا تَشَاءُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُرْزُقْنِي اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ فِي عَامِنَا هَذَا وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِجَمِيعِ حَوَائِجِي لِلْآخِرَةِ وَ اَلدُّنْيَاپس سه مرتبه بگويد
أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً [غَفُوراً] اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ اَلْحَلِيمُ اَلْعَظِيمُ اَلْكَرِيمُ اَلْغَفَّارُ لِلذَّنْبِ اَلْعَظِيمِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ أَسْتَغْفِرُ اَللّٰهَ إِنَّ اَللّٰهَ كٰانَ غَفُوراً رَحِيماًپس اين دعا را بخواند
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ اَلْأَمْرِ اَلْعَظِيمِ اَلْمَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ مِنَ اَلْقَضَاءِ اَلَّذِي لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ اَلْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ اَلْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ اَلْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ اَلْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَ دَيْنِي آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اُرْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ وَ اُحْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَرِسُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ كَثِيراً
دوم و فرمودهاند مىخوانى [سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ]
اين تسبيحات را در هر روز ماه رمضان از اول تا به آخر و آن ده جزء است هر جزء آن مشتمل بر ده سبحان الله
سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلسَّمِيعِ اَلَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ يَسْمَعُ اَلْأَنِينَ وَ اَلشَّكْوَى وَ يَسْمَعُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفَى وَ يَسْمَعُ وَسَاوِسَ اَلصُّدُورِ وَ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ لاَ يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْبَصِيرِ اَلَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يُبْصِرُ مَا فِي ظُلُمٰاتِ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ [وَ] لاَ تُغْشِي [تُغَشِّي] بَصَرَهُ اَلظُّلْمَةُ وَ لاَ يُسْتَتَرُ مِنْهُ بِسِتْرٍ وَ لاَ يُوَارِي مِنْهُ جِدَارٌ وَ لاَ يَغِيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَ لاَ بَحْرٌ وَ لاَ يُكِنُّ [يَكِنُّ] مِنْهُ جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ وَ لاَ قَلْبٌ مَا فِيهِ وَ لاَ جَنْبٌ مَا فِي قَلْبِهِ وَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَ لاَ كَبِيرٌ وَ لاَ يَسْتَخْفِي مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ وَ لاٰ يَخْفىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاءُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ حَانَ اَللَّهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خٰالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي يُنْشِئُ اَلسَّحٰابَ اَلثِّقٰالَ وَ يُسَبِّحُ اَلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَ يُرْسِلُ اَلصَّوٰاعِقَ فَيُصِيبُ بِهٰا مَنْ يَشٰاءُ وَ يُرْسِلُ اَلرِّيٰاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَ يُنَزِّلُ اَلْمَاءَ مِنَ اَلسَّمَاءِ بِكَلِمَتِهِ وَ يُنْبِتُ اَلنَّبَاتَ بِقُدْرَتِهِ وَ يَسْقُطُ اَلْوَرَقُ [يُسْقِطُ اَلْوَرَقَ] بِعِلْمِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي لاٰ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقٰالُ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ لاٰ أَصْغَرَ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْبَرَ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي يَعْلَمُ مٰا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثىٰ وَ مٰا تَغِيضُ اَلْأَرْحٰامُ وَ مٰا تَزْدٰادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدٰارٍ عٰالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعٰالِ سَوٰاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ اَلْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سٰارِبٌ بِالنَّهٰارِ لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي يُمِيتُ اَلْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي اَلْمَوْتَى وَ يَعْلَمُ مٰا تَنْقُصُ اَلْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ يُقِرُّ فِي اَلْأَرْحٰامِ مٰا يَشَاءُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مَالِكِ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ بِيَدِكَ [بِيَدِهِ] اَلْخَيْرُ إِنَّكَ [وَ هُوَ] عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ اَلْغَيْبِ لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلاّٰ هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّٰ يَعْلَمُهٰا وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ اَلْأَرْضِ وَ لاٰ رَطْبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي لاَ يُحْصِي مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ وَ لاَ يَجْزِي بِآلاَئِهِ اَلشَّاكِرُونَ اَلْعَابِدُونَ وَ هُوَ كَمَا قَالَ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ [يَقُولُ اَلْقَائِلُونَ] وَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ وَ لاٰ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّٰ بِمٰا شٰاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لاٰ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمٰا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمٰاتِ وَ اَلنُّورَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ لاَ يَشْغَلُهُ مٰا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ لاَ يَشْغَلُهُ مٰا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ: وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا عَمَّا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ لاَ يَشْغَلُهُ عِلْمُ شَيْءٍ عَنْ عِلْمِ شَيْءٍ وَ لاَ يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقِ شَيْءٍ وَ لاَ حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ وَ لاَ يُسَاوِيهِ شَيْءٌ وَ لاَ يَعْدِلُهُ شَيْءٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمٰاتِ وَ اَلنُّورَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فٰاطِرِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ جٰاعِلِ اَلْمَلاٰئِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىٰ وَ ثُلاٰثَ وَ رُبٰاعَ يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ مٰا يَشٰاءُ إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مٰا يَفْتَحِ اَللّٰهُ لِلنّٰاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاٰ مُمْسِكَ لَهٰا وَ مٰا يُمْسِكْ فَلاٰ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ بَارِئِ اَلنَّسَمِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلْمُصَوِّرِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ اَلْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحٰانَ اَللّٰهِ جَاعِلِ اَلظُّلُمٰاتِ وَ اَلنُّورَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَالِقِ اَلْحَبِّ وَ اَلنَّوىٰ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ اَلَّذِي يَعْلَمُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لاٰ أَدْنىٰ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْثَرَ إِلاّٰ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مٰا كٰانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ