Seraj al-Reza

سوم و نيز فرموده‌اند مى‌خوانى اين صلوات را در هر روز ماه رمضان إِنَّ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ

باب دوم: اعمال ماه‌ها — مطلب اول در اعمال مشتركه اين ماه است

Mafatih al-Jinan

سوم و نيز فرموده‌اند مى‌خوانى اين صلوات را در هر روز ماه رمضان [إِنَّ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ]

إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَ سَعْدَيْكَ وَ سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ اُمْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَ هَارُونَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِبْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ كُلَّمَا طَرَفَتْ عَيْنٌ أَوْ بَرَقَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ كُلَّمَا ذُكِرَ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ كُلَّمَا سَبَّحَ اَللَّهَ مَلَكٌ أَوْ قَدَّسَهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلْآخِرِينَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ رَبَّ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ رَبَّ اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ عَنَّا اَلسَّلاَمَ [وَ أَهْلَ بَيْتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمِ] اَللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ اَلْبَهَاءِ وَ اَلنَّضْرَةِ وَ اَلسُّرُورِ وَ اَلْكَرَامَةِ وَ اَلْغِبْطَةِ وَ اَلْوَسِيلَةِ وَ اَلْمَنْزِلَةِ وَ اَلْمَقَامِ وَ اَلشَّرَفِ وَ اَلرِّفْعَةِ وَ اَلشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً فَوْقَ مَا تُعْطِي اَلْخَلاَئِقَ مِنَ اَلْخَيْرِ أَضْعَافاً [مُضَاعَفَةً] كَثِيرَةً لاَ يُحْصِيهَا غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ [وَ وَالِ مَنْ وَالاَهَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهَا وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهَا] وَ اِلْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ إِمَامَيِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُمَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمَا وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دِمَائِهِمَا [دَمِهِمَا] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ظَلَمَهُ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ [ظَلَمَهُ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ ضَاعِفِ اَلْعَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ [شَرِكَ فِي دَمِهِ] اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْقَاسِمِ وَ اَلطَّاهِرِ اِبْنَيْ نَبِيِّكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ اِلْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ اِلْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اَللَّهُمَّ اُخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ اَللَّهُمَّ مَكِّنْ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا مِنْ عَدَدِهِمْ وَ مَدَدِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ عَلَى اَلْحَقِّ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ اَللَّهُمَّ اُطْلُبْ بِذَحْلِهِمْ وَ وِتْرِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ وَ كُفَّ عَنَّا وَ عَنْهُمْ وَ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاًسيد بن طاوس فرموده و ميگويى

يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ اَلسَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ اَلْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَ اَلْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَو ميگويى

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لاَ يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَ لِرَحْمَةٍ لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِكَ وَ لِكَرْبٍ لاَ يَكْشِفُهُ إِلاَّ أَنْتَ وَ لِرَغْبَةٍ لاَ تُبْلَغُ إِلاَّ بِكَ وَ لِحَاجَةٍ لاَ يَقْضِيهَا إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَذِنْتَ لِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي اَلْإِجَابَةُ لِي فِيمَا دَعَوْتُكَ وَ عَوَائِدُ اَلْإِفْضَالِ فِيمَا رَجَوْتُكَ وَ اَلنَّجَاةُ مِمَّا فَزِعْتُ إِلَيْكَ فِيهِ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ لِلْإِجَابَةِ أَهْلاً فَأَنْتَ أَهْلُ اَلْفَضْلِ وَ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا إِلَهِي يَا كَرِيمُ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُفَرِّجَ هَمِّي وَ تَكْشِفَ كَرْبِي وَ غَمِّي وَ تَرْحَمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ

چهارم و نيز شيخ و سيد فرموده‌اند در هر روز بخوان [اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ]

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَ كُلُّ فَضْلِكَ فَاضِلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَ كُلُّ رِزْقِكَ عَامٌّ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ بِأَهْنَئِهِ وَ كُلُّ عَطَائِكَ هَنِيءٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطَائِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَ كُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِأَحْسَنِهِ وَ كُلُّ إِحْسَانِكَ حَسَنٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِحْسَانِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اَللَّهُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ اَلْمُرْتَضَى وَ رَسُولِكَ اَلْمُصْطَفَى وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ دُونَ خَلْقِكَ وَ نَجِيبِكَ مِنْ عِبَادِكَ وَ نَبِيِّكَ بِالصِّدْقِ وَ حَبِيبِكَ وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنَ اَلْعَالَمِينَ اَلْبَشِيرِ اَلنَّذِيرِ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَبْرَارِ اَلطَّاهِرِينَ وَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلَّذِينَ اِسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ اَلَّذِينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ وَ عَلَى رُسُلِكَ اَلَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى اَلْعَالَمِينَ بِرِسَالاَتِكَ وَ عَلَى عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ اَلَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْمُهْتَدِينَ اَلرَّاشِدِينَ وَ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُطَهَّرِينَ وَ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ مَلَكِ اَلْمَوْتِ وَ عَلَى رِضْوَانَ خَازِنِ اَلْجِنَانِ وَ عَلَى مَالِكٍ خَازِنِ اَلنَّارِ وَ رُوحِ اَلْقُدُسِ وَ اَلرُّوحِ اَلْأَمِينِ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَى اَلْمَلَكَيْنِ اَلْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ بِالصَّلاَةِ اَلَّتِي تُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَا عَلَيْهِمْ أَهْلُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ اَلْأَرَضِينَ صَلاَةً طَيِّبَةً كَثِيرَةً مُبَارَكَةً زَاكِيَةً نَامِيَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً شَرِيفَةً فَاضِلَةً تُبَيِّنُ [تُبِينُ] بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَللَّهُمَّ [وَ] أَعْطِ مُحَمَّداً اَلْوَسِيلَةَ وَ اَلشَّرَفَ وَ اَلْفَضِيلَةَ وَ اِجْزِهِ [عَنَّا] خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ اَللَّهُمَّ وَ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً وَ مَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةً وَ مَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً تُعْطِي [اَللَّهُمَّ أَعْطِ] مُحَمَّداً وَ آلَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَللَّهُمَّ وَ اِجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَدْنَى اَلْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَفْسَحَهُمْ فِي اَلْجَنَّةِ عِنْدَكَ مَنْزِلاً وَ أَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةً وَ اِجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ أَوَّلَ مُشَفَّعٍ وَ أَوَّلَ قَائِلٍ وَ أَنْجَحَ سَائِلٍ وَ اِبْعَثْهُ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ اَلَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي وَ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ تَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي وَ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تُقِيلَ عَثْرَتِي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي وَ تَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَ تُقْبِلَ عَلَيَّ وَ لاَ تُعْرِضَ عَنِّي وَ تَرْحَمَنِي وَ لاَ تُعَذِّبَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ لاَ تَبْتَلِيَنِي وَ تَرْزُقَنِي مِنَ اَلرِّزْقِ أَطْيَبَهُ وَ أَوْسَعَهُ وَ لاَ تَحْرِمَنِي يَا رَبِّ وَ اِقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ ضَعْ عَنِّي وِزْرِي وَ لاَ تُحَمِّلْنِي مَا لاَ طَاقَةَ لِي بِهِ يَا مَوْلاَيَ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُپس سه مرتبه بگو

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِيپس بگو

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ

پنجم خواندن اين دعا است [اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي]

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي[43]و چون طولانى است به جهت اختصار آن را ذكر نكرديم هر كه طالب است به اقبال يا زاد المعاد رجوع كند

In the printed edition: page 210–215

Source: كليات مفاتيح الجنان، شیخ عباس قمی — کتابخانه مدرسه فقاهت