اول آنكه در نماز صبح آن روز جمعه در ركعت اول سوره جمعه بخواند
و در ركعت دوم توحيد
دوم آنكه: بعد از نماز صبح پيش از آنكه سخن بگويد اين دعا بخواند تا كفارۀ گناهان او باشد
از جمعه تا جمعۀ ديگر
اَللَّهُمَّ مَا قُلْتُ فِي جُمُعَتِي هَذِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ فِيهَا مِنْ حَلْفٍ أَوْ نَذَرْتُ فِيهَا مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَمَا شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كَانَ وَ مَا لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي اَللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتِي عَلَيْهِ وَ مَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتِي عَلَيْهِو اقلا در هر ماهى يك مرتبه اين عمل را بجا آورد (و روايت است كه: هر كه بعد از نماز صبح در روز جمعه بنشيند و مشغول تعقيب باشد تا آفتاب طالع گردد در فردوس اعلى هفتاد درجه براى او بلند گردانند): و شيخ طوسى روايت كرده است كه سنت است كه اين دعا را در تعقيب نماز صبح روز جمعه بخواند
اَللَّهُمَّ إِنِّي تَعَمَّدْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي وَ أَنْزَلْتُ إِلَيْكَ اَلْيَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي فَأَنَا لِمَغْفِرَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي وَ لَمَغْفِرَتُكَ وَ رَحْمَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي فَتَوَلَّ قَضَاءَ كُلِّ حَاجَةٍ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهَا وَ تَيْسِيرِ [تَيَسُّرِ] ذَلِكَ عَلَيْكَ وَ لِفَقْرِي إِلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلاَّ مِنْكَ وَ لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ سِوَاكَ وَ لَسْتُ [لَيْسَ] أَرْجُو لِآخِرَتِي وَ دُنْيَايَ وَ لاَ لِيَوْمِ فَقْرِي يَوْمَ يُفْرِدُنِي اَلنَّاسُ فِي حُفْرَتِي وَ أُفْضِي إِلَيْكَ بِذَنْبِي سِوَاكَ
سوم: روايت است كه هر كه بعد از نماز ظهر و نماز صبح در روز جمعه و غير جمعه بگويد
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْنميرد تا حضرت قائم عليه السلام را دريابد و اگر صد مرتبه اين صلوات را بخواند حق تعالى شصت حاجت او را برآورد سى از حاجات دنيا و سى از حاجات آخرت