فصل دوم در ذكر اذن دخول هر يك از حرمهاى شريفه
و در اينجا ذكر مىشود دو اذن دخول:
اول [اَللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ]
شيخ كفعمى فرموده چون خواستى داخل شوى به مسجد حضرت رسول صلى الله عليه و آله يا در يكى از مشاهد مشرفه ائمه عليهم السلام پس بگو
اَللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ مَنَعْتَ اَلنَّاسَ أَنْ يَدْخُلُوا إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَقُلْتَ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاّٰ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صَاحِبِ هَذَا اَلْمَشْهَدِ اَلشَّرِيفِ فِي غَيْبَتِهِ كَمَا أَعْتَقِدُهَا فِي حَضْرَتِهِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَ خُلَفَاءَكَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَحْيٰاءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ يَرَوْنَ مَقَامِي وَ يَسْمَعُونَ كَلاَمِي وَ يَرُدُّونَ سَلاَمِي وَ أَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلاَمَهُمْ وَ فَتَحْتَ بَابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِهِمْ وَ إِنِّي أَسْتَأْذِنُكَ يَا رَبِّ أَوَّلاً وَ أَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَانِياً وَ أَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَكَ اَلْإِمَامَ اَلْمَفْرُوضَ [اَلْمُفْتَرَضَ] عَلَيَّ طَاعَتُهُ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍبجاى فلان بن فلان نام ببرد آن امامى را كه مىخواهد زيارت كند و همچنين نام پدرش را ببرد مثلا اگر در زيارت امام حسين عليه السلام است بگويد
اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلامو اگر در زيارت امام رضا عليه السلام است بگويد
عَلِيَّ بْنَ مُوسَى اَلرِّضَاعليهما السلام و هكذا پس بگويد
وَ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلْمُوَكَّلِينَ بِهَذِهِ اَلْبُقْعَةِ اَلْمُبَارَكَةِ ثَالِثاً أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ اَلْمُقَرَّبِينَ اَلْمُقِيمِينَ فِي هَذَا اَلْمَشْهَدِ فَأْذَنْ لِي يَا مَوْلاَيَ فِي اَلدُّخُولِ أَفْضَلَ مَا أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً لِذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذَلِكَ [لَهُ]پس ببوس عتبه مباركه را و داخل شو و بگو
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُ
دوم [اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ عَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا]
اذن دخولى است كه علامه مجلسى رحمة الله عليه از نسخهاى قديمه از مؤلفات اصحاب براى دخول در سرداب مقدس و بقاع منوره ائمه عليهم السلام نقل فرموده: و آن چنان است كه مىگويى
اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ عَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا وَ مَعَالِمُ زَكَّيْتَهَا حَيْثُ أَظْهَرْتَ فِيهَا أَدِلَّةَ اَلتَّوْحِيدِ وَ أَشْبَاحَ اَلْعَرْشِ اَلْمَجِيدِ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْتَهُمْ مُلُوكاً لِحِفْظِ اَلنِّظَامِ وَ اِخْتَرْتَهُمْ رُؤَسَاءَ لِجَمِيعِ اَلْأَنَامِ وَ بَعَثْتَهُمْ لِقِيَامِ اَلْقِسْطِ فِي اِبْتِدَاءِ اَلْوُجُودِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنَابَةِ أَنْبِيَائِكَ لِحِفْظِ شَرَائِعِكَ وَ أَحْكَامِكَ فَأَكْمَلْتَ بِاسْتِخْلاَفِهِمْ رِسَالَةَ اَلْمُنْذِرِينَ كَمَا أَوْجَبْتَ رِئَاسَتَهُمْ فِي فِطَرِ اَلْمُكَلَّفِينَ فَسُبْحَانَكَ مِنْ إِلَهٍ مَا أَرْأَفَكَ وَ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ مِنْ مَلِكٍ مَا أَعْدَلَكَ حَيْثُ طَابَقَ صُنْعُكَ مَا فَطَرْتَ عَلَيْهِ اَلْعُقُولَ وَ وَافَقَ حُكْمُكَ مَا قَرَّرْتَهُ فِي اَلْمَعْقُولِ وَ اَلْمَنْقُولِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى تَقْدِيرِكَ اَلْحَسَنِ اَلْجَمِيلِ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ عَلَى قَضَائِكَ اَلْمُعَلَّلِ بِأَكْمَلِ اَلتَّعْلِيلِ فَسُبْحَانَ مَنْ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ فَعْلِهِ وَ لاَ يُنَازَعُ فِي أَمْرِهِ وَ سُبْحَانَ مَنْ كَتَبَ عَلىٰ نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ قَبْلَ اِبْتِدَاءِ خَلْقِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِحُكَّامٍ يَقُومُونَ مَقَامَهُ لَوْ كَانَ حَاضِراً فِي اَلْمَكَانِ وَ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ اَلَّذِي شَرَّفَنَا بِأَوْصِيَاءَ يَحْفَظُونَ اَلشَّرَائِعَ فِي كُلِّ اَلْأَزْمَانِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلَّذِي أَظْهَرَهُمْ لَنَا بِمُعْجِزَاتٍ يَعْجِزُ عَنْهَا اَلثَّقَلاَنِ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَلَّذِي أَجْرَانَا عَلَى عَوَائِدِهِ اَلْجَمِيلَةِ فِي اَلْأُمَمِ اَلسَّالِفِينَ اَللَّهُمَّ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلثَّنَاءُ اَلْعَلِيُّ كَمَا وَجَبَ لِوَجْهِكَ اَلْبَقَاءُ اَلسَّرْمَدِيُّ وَ كَمَا جَعَلْتَ نَبِيَّنَا خَيْرَ اَلنَّبِيِّينَ وَ مُلُوكَنَا أَفْضَلَ اَلْمَخْلُوقِينَ وَ اِخْتَرْتَهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى اَلْعَالَمِينَ وَفِّقْنَا لِلسَّعْيِ إِلَى أَبْوَابِهِمُ اَلْعَامِرَةِ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ وَ اِجْعَلْ أَرْوَاحَنَا تَحِنُّ إِلَى مَوْطِئِ أَقْدَامِهِمْ وَ نُفُوسَنَا تَهْوِي اَلنَّظَرَ إِلَى مَجَالِسِهِمْ وَ عَرَصَاتِهِمْ حَتَّى كَأَنَّنَا نُخَاطِبُهُمْ فِي حُضُورِ أَشْخَاصِهِمْ فَصَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سَادَةٍ غَائِبِينَ وَ مِنْ سُلاَلَةٍ طَاهِرِينِ وَ مِنْ أَئِمَّةٍ مَعْصُومِينَ اَللَّهُمَّ فَأْذَنْ لَنَا بِدُخُولِ هَذِهِ اَلْعَرَصَاتِ اَلَّتِي اِسْتَعْبَدْتَ بِزِيَارَتِهَا أَهْلَ اَلْأَرَضِينَ وَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَرْسِلْ دُمُوعَنَا بِخُشُوعِ اَلْمَهَابَةِ وَ ذَلِّلْ جَوَارِحَنَا بِذُلِّ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ فَرْضِ اَلطَّاعَةِ حَتَّى نُقِرَّ بِمَا يَجِبُ لَهُمْ مِنَ اَلْأَوْصَافِ وَ نَعْتَرِفَ بِأَنَّهُمْ شُفَعَاءُ اَلْخَلاَئِقِ إِذَا نُصِبَتِ اَلْمَوَازِينُ فِي يَوْمِ اَلْأَعْرَافِ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سَلاٰمٌ عَلىٰ عِبٰادِهِ اَلَّذِينَ اِصْطَفىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَپس ببوس عتبه را و داخل شو در حالتى كه خاشع و گريان باشى پس به درستى كه آن اذن دخول است از ايشان صلوات الله عليهم أجمعين